النقب.. الاحتلال يعيد جثمان الشهيد "أبو القيعان"

جثمان الشهيد

سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عائلة الشهيد الفلسطيني يعقوب أبو القيعان من قرية "أم الحيران" بالنقب المحتل، جثمان نجلها الذي قتلته قوات الجيش قبل أيام.

وكان الشهيد أبو القيعان (47 عامًا)، قد استشهد خلال مواجهات اندلعت الأربعاء الماضي، إثر إقدام الاحتلال على هدم عدد من منازل قرية "أم الحيران"، فيما قُتل شرطي إسرائيلي وأصيب مواطنون فلسطينيون.

وشهدت العديد من القرى والمدن العربية، منذ الأربعاء الماضي، سلسلة من الفعاليات والإضرابات، رفضًا لسياسة هدم المنازل العربية واحتجاجًا على قتل الشهيد أبو القيعان.

وأصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا، الليلة الماضية، قرارًا بإعادة جثمان الشهيد أبو القيعان وفسح المجال أمام تشييعه دون قيد أو شرط.

وذكر مراسل "قدس برس"، أن آلاف الفلسطينيين توافدوا منذ ساعات الصباح لقرية "أم الحيران" للمشاركة في تشييع جثمان "أبو القيعان" في مقبرة "السقاطي" (مقبرة إسلامية في النقب).

وأشار إلى أن شرطة الاحتلال، نشرت المئات من عناصرها والوحدات الخاصة وفرق الخيالة التابعة لها في مناطق قريبة من مفرق " شوكت"، حيث خيمة الاحتجاج التي نُصبت تنديدًا باحتجاز جثمان أبو القيعان.

وقدم مركز "عدالة" القانوني الناشط داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، الجمعة الماضية 20 يناير الجاري، طلبا للمحكمة الإسرائيلية العليا، دعا فيه إلى الإفراج عن جثمان الشهيد يعقوب أبو القيعان (47 عاماً) من قرية "أم الحيران" في النقب المحتل.

وبالإضافة للشهيد أبو القيعان، يحتجز الاحتلال في ثلاجاته جثامين تسعة شهداء آخرين هم؛ مجد الخضور، محمد طرايرة، محمد الفقيه، عبد الحميد أبو سرور، رامي عورتاني، مصباح أبو صبيح، محمد نبيل سلام، فادي قنبر، نضال مهداوي.


ــــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.