سوريا.. منظمات محلية تعلن وادي بردى "منطقة منكوبة"

وجهت نداء استغاثة لإنقاذ 80 ألف مدني يتعرضون للقصف المستمر منذ أكثر من شهر

أعلنت سبع منظمات عاملة في منطقة "وادي بردى" بريف دمشق الغربي، مساء أمس الثلاثاء، الوادي كـ "منطقة منكوبة"، موجهة نداء استغاثة لإنقاذ عشرات آلاف المدنيين.

وناشدت المنظمات في بيان لها "كافة المنظمات الإنسانية والجمعيات الدولية ومجلس الأمن والأمم المتحدة بالتدخل لإنقاذ 80 ألف مدني يتعرضون للقصف المستمر منذ أكثر من شهر".

وأضافت: "منذ انطلاق الحملة العسكرية على المنطقة قبل 33 يومًا، من قبل النظام وحزب الله اللبناني، قتل أكثر من 200 شخص؛ 60 في المائة منهم نساء وأطفال، وأصيب أكثر من 400 بجروح متفاوتة، بينها 150 حالة تحتاج للإجلاء المباشر".

وأكدت أنه تم تهجير أكثر من 45 ألف مدني من منازلهم التي دمرها القصف المركز على المناطق السكنية، إضافة لخروج جميع المراكز الطبية ومنظومة الدفاع المدني عن الخدمة، فضلًا عن الدمار الذي وقع بقريتي بسيمة وعين الفيجة نتيجة الغارات الكثيفة.

وشدد نداء المنظمات على أن النظام بقصفه لمنشأة مياه نبع عين الفيجة يضر بأكثر من خمسة ملايين من سكان دمشق وما حولها بسبب انقطاع المياه، مشيرًا إلى أنها على استعداد لإدخال ورشات الصيانة لمنشأة المياه حالما يوقف النظام قصفه "الهمجي" للمنطقة.

ومن الجدير بالذكر، أن العاصمة السورية (دمشق) تعاني من شح حاد في المياه، بسبب استهداف قوات النظام مصدر المياه الرئيسي بوادي بردى، ما يهدد مئات آلاف المدنيين بأزمة حادة في المياه.

ويعاني سكان منطقة "وادي بردى" من انعدام وسائل التدفئة وقلة المواد التموينية، بسبب الحصار الذي تفرضه قوات النظام في ظل انخفاض في درجات الحرارة تصل إلى ما دون الصفر، بسبب ارتفاع المنطقة عن سطح البحر.

وتعد وادي بردى أكثر المناطق التي تشهد خروقات لوقف إطلاق النار، الذي تم الاتفاق عليه في 30 كانون أول/ ديسمبر الماضي برعاية تركية روسية.

ــــــــــــــ

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.