الهدوء يُخيم على ميادين مصر في الذكرى السادسة لـ "ثورة 25 يناير"

السيسي قال إنها انحرفت عن مسارها واسترد الشعب حقه في 30 يونيو

صورة أرشيفية

شهدت الذكري السادسة لثورة 25 يناير؛ تُصادف اليوم الأربعاء وأطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك عام 2011، هدوء في كافة الميادين التي احتشدت فيها قوات الأمن المصرية بكثافة.

وأغلق الأمن المصري اليوم، مترو الأنفاق وميدان التحرير، وخرجت مظاهرات قليلة العدد في عدة مدن بينها؛ القاهرة، الجيزة، الاسكندرية، والشرقية لأنصار جماعة الإخوان المسلمين.

وقال عبد الفتاح السيسي، إن "ثورة يناير انحرفت عن مسارها، واسترد الشعب حقه في 30 يونيو 2013 (في الإشارة إلى إطاحة الجيش المصري بأول رئيس مصري منتخب؛ محمد مرسي)".

وأكد السيسي في تصريحات نقلها التلفزيون المصري، أن تقييم تطور الأوضاع في مصر خلال السنوات الماضية "يؤكد لنا أننا سائرون على الطريق الصحيح".

ورأى أن "الأوطان الكبيرة؛ مثل مصر، لا تتغير أوضاعها تغيرًا جذريًا بين عشية وضحاها، وإنما يتم ذلك من خلال العمل الدؤوب والصبر، ومزيد من الجهود لترسيخ دعائم المواطنة الكاملة والحريات السياسية والاجتماعية والشخصية".

ونشرت القوات الأمنية المصرية، أفرادها في ميدان التحرير (وسط العاصمة المصرية "القاهرة")، وسط إجراءات أمنية مكثفة شهدها الميدان وحالة استنفار بعد "دعوات مجهولة" على مواقع التواصل للتظاهر فيه.

وكان وزير الداخلية المصري، اللواء مجدي عبد الغفار، قد طالب في وقت سابق بضرورة الإبقاء على "اليقظة والاستعداد، واتخاذ كل الإجراءات التأمينية لحماية المنشآت الحيوية".

وشدد في تصريحات صحفية نقلها الإعلام المصري، مؤخرًا، على أن "الداخلية ستواجه أي محاولات لتعكير الأمن بمنتهى الشدة والحزم وفقًا لإجراءات قانونية".

وأعلن أحمد عبد الهادي (المتحدث باسم الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق)، غلق محطة السادات بالخطين الأول والثاني، اليوم الأربعاء، منذ بداية التشغيل "لدواعٍ أمنية".

وخرجت مظاهرات ليلية مساء أمس (الثلاثاء) وصباح اليوم، في عدة مدن مصرية بمناسبة الذكري السادسة لثورة 25 يناير، رفع المشاركون فيها صور الرئيس السابق محمد مرسي، وشعارات رابعة، وأخرى تندد بالغلاء وتطالب بحقوق شهداء الثورة، وترفع صور المعتقلين.

ويُشار إلى أن اليوم الأربعاء، يوافق عطلة رسمية بمناسبة الذكرى السادسة لانتفاضة 25 يناير والذكرى 65 لعيد الشرطة.

وشهدت مصر منذ ثورة 25 يناير 2011 إلى اليوم أحداثًا وتحولات سياسية كبيرة؛ أبرزها فوز مرشح جماعة "الإخوان المسلمون" محمد مرسي بالرئاسة عام 2012، ثم الإطاحة به بعد عام، وتولي المشير عبد الفتاح السيسي الرئاسة العام 2014.

وبرز عدد من الأوسمة حول ذكرى ثورة 25 يناير/ كانون ثاني 2011، عكس فيها مغردون آرائهم عن الأوضاع التي يشهدها الشارع المصري بعد مضي ست سنوات؛ كانت في مجملها تركز على أنها "ثورة جيش حماها الشعب".

وأطلق رواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" هاشتاج تحت عنوان "25 يناير بالنسبالك ايه"، واصفين ثورة يناير بالأكثر صدقًا والحالة الوحيدة التي اجتمع فيها المصريين على عدم التفرقة والوحدة الوطنية.

ــــــــــــــ

أوسمة الخبر مصر ثورة 25 يناير هدوء

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.