فلسطينيو الداخل يحتجون لدى الاتحاد الأوروبي على السياسات الإسرائيلية

جانب من الاجتماع

التقى عدد من النواب العرب في البرلمان الإسرائيلي الـ "كنيست"، اليوم الأربعاء، بسفراء دول الاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار سعيهم لإطلاع المجتمع الدولي على الانتهاكات التي يتعرض لها فلسطينيو الداخل من قبل السلطات الإسرائيلية.

وتم خلال اللقاء الذي عُقد في مقر الاتحاد الأوروبي بمدينة تل أبيب، استعراض سلسلة من الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف المواطنين الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وتطال أرواحهم وحقوقهم وممتلكاتهم.

وأوضحت النائب العربية في الـ "كنيست" عايدة توما، أن اللقاء الذي شارك فيه 28 سفيرا أوروبيا، تضمّن طرح عدّة قضايا؛ من بينها التمييز العنصري الممارس ضد الفلسطينيين في مختلف مناحي الحياة، بالإضافة إلى سياسة مصادرة الأراضي وعمليات الهدم الإسرائيلية التي تستهدف المنازل الفلسطينية، والتي طالت آخرها 11 منشأة في مدينة "قلنسوة" (وسط أراضي 48)، و15 منزلا آخر في قرية "أم الحيران" جنوبا.

وقالت توما لـ "قدس برس"، "هذا اللقاء هدف إلى تعريف المجتمع الدولي بالهجمة الأخيرة التي شرعت بها الحكومة الإسرائيلية ضد عرب الداخل، والتي تتضمّن التمييز والتحريض العنصري على المواطنين الفلسطينيين، وحرمانهم من عمليات التخطيط التي تتيح لهم البناء في مدنهم وقراهم وتطويرها".

وأشارت إلى وجود علاقات هامة بين الاتحاد الأوروبي والحكومة الإسرائيلية، تقوم على أسس عديدة؛ من بينها التزام الأخيرة أمام الاتحاد باحترام حقوق الإنسان وحقوق الأقليات في الأراضي المحتلة، "الأمر الذي لا تراعيه هذه الحكومة العنصرية وتواصل خرق وانتهاك كل التزاماتها فيما يتعلق بحقوق الإنسان"، وفقا للنائب العربية في الـ "كنيست".

وأضافت "هذه الخطوة جزء من خطوات أقرّتها القيادات الفلسطينية في الداخل لمواجهة الرواية الإسرائيلية في الخارج التي تحاول تشويه نضالنا، وتعريف العالم بحقيقة الأمر"، كما قالت.

وشهدت العديد من القرى والمدن العربية، منذ الأربعاء الماضي، سلسلة من الفعاليات والإضرابات، رفضًا لسياسة هدم المنازل الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة عام 1948.


ــــــــــــ
من سليم تايه
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.