مسؤول سوداني: عودة الصادق المهدي إلى الخرطوم خطوة إيجابية نرحب بها

يعود رئيس حزب الأمة القومي في السودان الصادق المهدي اليوم الخميس إلى الخرطوم قادما إليها من القاهرة بعد عامين ونصف قضاها خارج البلاد.

ووصف القيادي في حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم في السودان الدكتور أمين حسن عمر في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، عودة السيد الصادق المهدي بأنها "خطوة صائبة وفي الطريق الصحيح".

وقال: "السيد الصادق المهدي، هو أولا مواطن سوداني مثله مثل أي سوداني، غادر البلاد بإرادته وسيعود إليه كذلك، وهذا حقه كمواطن سودان".

وأضاف: "أما كونه سياسي، فمواقفه السياسية تقدر سياسيا، والأفضل للسياسي أن يعمل من داخل بلاده، وإذا أراد أن يناضل حسب القوانين المعمول بها فله ذلك، وإذا خرج عن القوانين فعليه أن يتحمل مسؤولية ذلك".

وأشار المسؤول السوداني، إلى أن "عودة السيد الصادق المهدي كمواطن أو كسياسي هي خطوة مرحب بها".

وقال: "باب الحوار الوطني مفتوح للسيد الصادق المهدي ولجميع القوى السياسية إذا رغبت في الانضمام إليه، وإذا أراد البقاء في المعارضة فهذا حقه"، على حد تعبيره.

من جانبها أكدت القيادية في حزب الأمة مريم الصادق المهدي في حديث مع "قدس برس"، أن الحزب أعد لاستقبال الزعيم الصادق المهدي، في موكب جماهيري كبير.

وأشارت إلى أنهم نسقوا مع الجهات الأمنية لضمان سلامة الترتيبات المعدة لاستقبال الصادق المهدي من مطار الخرطوم حتى مكان الاستقبال.

لكن مريم المهدي، نفت وجود أي تنسيق على المستوى السياسي لعودة الصادق المهدي مع النظام الحاكم، الذي وصفته بـ "الإنقلابي"، وقالت بأنه (النظام) "ظل يخشى رمز الشرعية الصادق المهدي".

وقللت المهدي، وهي نجلة الصادق المهدي، من أهمية المخاوف على سلامة والدها الصادق المهدي، وأكدت أن "التهديدات لن تخيف والدها ولا حزب الأمة"، على حد تعبيرها.

يذكر أن السيد الصادق المهدي (25 كانون / ديسمبر 1935) هو سياسي ومفكر سوداني وإمام الأنصار ورئيس حزب الأمة، وقد تولى منصب رئيس حكومة السودان فترتي (1967 - 1969 و1986 - 1989).

وقد جاء نظام "الإنقاذ" الذي يحكم السودان منذ حزيران (يونيو) 1989 بعد الإطاحة بحكومة الصادق المهدي.

ومنذ ذلك انضم الصادق المهدي إلى المعارضة، ولازال قياديا ناشطا فيها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.