أبو ردينة: بدأنا بـ "مشاورات" عاجلة لمواجهة الحملة الاستيطانية الشرسة

شدد على أن إسرائيل تتحدى باستيطانها القوانين والقرارات الدولية وطالب بتدخل أمريكي للجمها

رأت السلطة الفلسطينية، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي "تتحدى" بالحملة الاستيطانية "الشرسة" قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، داعية واشنطن للتدخل ووقف حملات "التصعيد" الاستيطاني في الضفة الغربية.

وأشار الناطق باسم رئاسة السلطة في رام الله، نبيل أبو ردينة، في بيان له اليوم الأربعاء، إلى أن القيادة الفلسطينية بدأت مشاورات عاجلة لدراسة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الحملة الاستيطانية.

وشدد على ضرورة أن تتدخل الإدارة الأمريكية وتقوم بـ "لجم" السياسة التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية، "والتي من شأنها تدمير عملية السلام".

وقالت حكومة "التوافق الوطني" الفلسطينية، إن تصعيد الاحتلال الشامل ضد الشعب الفلسطيني؛ خاصة الاستيطان، "يوضح مدى خطورة ما تقدم عليه إسرائيل وخياراتها بدعم العنف والتوتر".

وأفاد المتحدث باسم الحكومة، يوسف المحمود، في تصريح له اليوم، بأن إسرائيل تتحمل كامل المسؤولية عن "تحديها السافر لكافة القوانين والشرائع الدولية" وتصعيدها الاستيطاني.

وكانت حكومة الاحتلال، قد صادقت مؤخرًا على بناء نحو 5500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلتيْن خلال أقل من أسبوع؛ أحدثها أمس الثلاثاء بواقع 3 آلاف وحدة سكنية في الضفة، بالإضافة للكشف عن خطة ضخمة أقرها وزير مواصلات الاحتلال، يسرائيل كاتس، وبدأ بتنفيذها في أكثر من مكان في الضفة المحتلة.

ويتزامن الإعلان عن هذه الوحدات الاستيطانية مع استعدادات جيش الاحتلال لإخلاء البؤرة الاستيطانية "عمونة" تنفيذًا لقرار المحكمة "العليا الإسرائيلية" بعد أن ثبت أنها مقامة على أراضٍ فلسطينية خاصة وليس "أراضي دولة" كما كانت تدعي سلطات الاحتلال.

يذكر أن برلمان الاحتلال "كنيست"، سيناقش الأسبوع المقبل مشروع قانون أطلق عليه "تنظيم الاستيطان"، تقدم به أعضاء كنيست من الائتلاف اليميني المتطرف الحاكم في الدولة العبرية.

ويهدف مشروع القانون الجديد إلى شرعنة آلاف الوحدات الاستيطانية التي أقيمت على أراضٍ فلسطينية خاصة، وتعتبر غير قانونية حسب قوانين دولة الاحتلال وأوامرها العسكرية.

ــــــــــــــ

من سليم تايه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.