واشنطن تضع إيران "تحت الملاحظة" بعد إطلاق صاروخ باليستي

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء، أنها ستضع إيران رسميا "تحت الملاحظة"، على خلفية تنفيذها تجربة إطلاق صاروخ باليستي في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وقال مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، مايكل فلين، في بيان تلاه على الصحفيين في البيت الأبيض، إن "تجربة إيران لصاروخها الباليستي في وقت سابق من الأسبوع الجاري، عرضت حياة الأمريكيين إلى الخطر".

وحذر من أن واشنطن ستضع إيران "رسمياً تحت الملاحظة"، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.

وكانت محطة "فوكس نيوز" قد نقلت عن مسؤولين أمريكيين القول، إن إيران نفذت أول تجربة صاروخ باليستي يوم الأحد الماضي، فيما يعد "مخالفة واضحة" لقرار مجلس الأمن (2231). 

وأشارت إلى أن العملية وقعت على بعد 15 ميلاً (224 كيلومتراً) من العاصمة الإيرانية طهران، حيث تم إطلاق تجريبي لصاروخ "خرمشهر" الباليستي المتوسط المدى الذي حلق على مسافة 600 ميل (965 كيلومتراً) قبل انفجاره، في تجربة فاشلة، وفق المحطة ذات التوجه المحافظ. 

وأصدر مجلس الأمن القرار رقم (2231)، بعد أيام من توقيع طهران الإتفاقية النووية مع 6 من الدول العظمى، في 14 تموز/يوليو 2015، ويمنع الاتفاق إيران من تنفيذ تجارب للصواريخ البالستية لمدة 8 سنوات.

ووجهت المندوبة الأمريكية الدائمة الجديدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، التي عيّنها الرئيس دونالد ترامب، دعوة إلى مجلس الأمن، لبحث ملف قيام إيران بتجربة صاروخية باليستية. 

وكان وزير الخارجية الايراني، جواد ظريف، قد صرّح أمس الثلاثاء، بأن الاتفاقية النووية بين بلاده ودول 5+1، لا علاقة لها بالتجارب ايران الصاروخية، موضحا أن قرار الأمم المتحدة رقم 2231 يتعلق بالصواريخ البالستية، وأن الصواريخ في إيران لم تُصمم بالشكل الذي تؤهلها لحمل رؤوس بالستية.

_______

من ولاء عيد
تحرير إيهاب العيسى

أوسمة الخبر إيلاان صاروخ واشنطن

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.