ناشط فلسطيني: "المؤتمر الشعبي الفلسطيني" في اسطنبول يعيد الاعتبار للشتات

أكد الكاتب والباحث الفلسطيني نوّاف التميمي أن المؤتمر الشعب الفلسطيني المرتقب انعقاده يومي 25 و26 شباط (فبراير) الجاري، "هو خطوة لإعادة الاعتبار لموقع فلسطيني الخارج في مسيرة التحرر والبناء بعد أن تم تهميشهم خلال العشرين سنة الأخيرة".

وقال التميمي في حديث مع "قدس برس"، اليوم الأحد: "بلاشك هذا المؤتمر يأتي في التوقيت المناسب حيث اننا نشهد تراجع العلاقة بين الوطن وأبنائه المشتتين في المنافي والمهاجر. ونلحظ كذلك كيف أن القيادة التي يفترض أنها مسؤولة عن كامل الشعب الفلسطيني بغض النظر عن أماكن تواجده الجغرافية باتت تقتصر مهامها على الفلسطينيين المتواجدين في الضفة الغربية وإلى حد ما في قطاع غزة. وحتى المنظمات الشعبية التي كانت تجمع الشتات الفلسطيني وتعبر عنه في مؤسسات منظمة التحرير غابت وغاب دورها". 

وشدد التميمي على أن "مؤتمر فلسطينيي الخارج يأتي في وقته ليسلط الضوء على الارتباط العضوي والمصيري بين مكونات الشعب الفلسطيني ويؤكد على أهمية الوحدة بين هذه المكونات".

وأشار إلى أن "من مهام المؤتمر لفت العالم و قبل ذلك القيادات الفلسطينية إلى الظروف الصعبة التي يمر بها أبناء الشعب الفلسطيني في أكثر من مكان في العالم".

وأضاف: "من شأن هذا المؤتمر كذلك الكشف عن خزان الطاقات الكامنة بين أبناء الشعب الفلسطيني المنتشرين في العالم وأهمية الاستفادة من الكفاءات العلمية والمهنية الفلسطينية المتألقة في العالم في عملية التحرير والبناء الوطني".

وتابع: "المؤتمر هو تعبير عملي عن تمسك الفلسطيني المنفي والمبعد قصرا بحق العودة الذي لا يحق لأي كان التنازل عنه باي حال من الأحوال"، على حد تعبيره.

وكانت شخصيات ومؤسسات وطنية فلسطينية قد أعلنت الخميس الماضي عن اعتزامها تنظيم مؤتمر شعبي للفسطينيين خارج الأراضي المحتلة، لبحث دورهم الوطني وفرص مشاركتهم في القرار السياسي.

وقال القائمون على تنظيم هذا الحدث في بيان صحفي وقّعت عليه نحو 70 شخصية فلسطينية، إن الحاجة لعقد "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" تأتي في ظل التطوّرات التي تشهدها المنطقة العربية، واستمرار استهداف حقوق الشعب الفلسطيني، وبعد مرور 50 عاما على احتلال القدس، ومائة عام على صدور "وعد بلفور".

وأضاف البيان: "بات من الضروري أن يبادر شعبنا في خارج فلسطين إلى تطوير وتعزيز دوره في  حماية حقوقه الوطنية (...)، تكاملاً مع دور أهلنا في فلسطين المحتلة".

وبحسب ما جاء في البيان؛ فإن المؤتمر شعبي، فلسطيني، وطني، جامع، يهدف إلى إطلاق حراك شعبي، وطني، واسع، يحقق تفعيل دور الفلسطينيين في الخارج من أجل الدفاع عن قضيتهم وحقوقهم في تحرير أراضيهم والعودة إليها، وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.