البردويل لـ "قدس برس": مفتاح المصالحة بيد الرئيس محمود عباس

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صلاح البردويل، أن "مفتاح المصالحة وإنهاء الانقسام بيد الرئيس محمود عباس، بعد أن تم التوافق على كل القضايا الخلافية والتوقيع على اتفاقات بشأنها".

وأشار البردويل في حديث خاص لـ "قدس برس"، اليوم الثلاثاء، إلى أن "اللقاءات التي جرت في الأعوام الأخيرة في القاهرة والدوحة وبيروت وموسكو وجينيف وقبلها في غزة، تناولت كل القضايا الخلافية وانتهت إلى اتفاقات القواسم المشتركة، ولم يعد الفلسطينيون في حاجة إلى حوارات جديدة".

وأكد البردويل، أن "مفتاح المصالحة بعد أن تم التوافق بين الفرقاء، بيد الرئيس محمود عباس شخصيا، إذ أنه هو المخول بالدعوة لتفعيل منظمة التحرير ولعقد المجلس التشريعي أو للانتخابات في أي من مستوياتها".

وأضاف: "عندما تم الإعلان عن الانتخابات البلدية سارعنا لإبداء موافقتنا للمشاركة فيها، لكن من عاد وعطلها هو الرئيس محمود عباس نفسه".

ووصف البردويل تهديد قيادات في "فتح" بدعوة الفلسطينيين للنزول إلى الشارع للتظاهر ضد "حماس"، بأنه "جزء من التضليل الإعلامي".

وقال البردويل: "الشارع الفلسطيني قال كلمته عبر صناديق الاقتراع، وانتخب حماس، والفلسطينيون اليوم هم أكثر بعدا عن كل من له علاقة باتفاقات أوسلو وويلاتها"، على حد تعبيره.

وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد نقلت اليوم الثلاثاء عن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الاحمد، دعوته الفلسطينيين للنزول الى الشارع  للضغط على الجهة المعطلة للوحدة والوطنية لإنهاء الانقسام.

وأكد الأحمد أن "حماس هي التي تمتلك المفتاح السحري لإنهاء الانقسام لأنها هي من خلقته"، وفق تعبيره.

ويشير مصطلح "الانقسام الفلسطيني" إلى نشوء سلطتين سياسيتين وتنفيذيتين في صيف عام 2007 في الضفة الغربية وقطاع غزة، إحداهما تحت سيطرة حركة "فتح" في الضفة الغربية والأخرى تحت سيطرة حركة "حماس" في قطاع غزة.

ويعد الانقسام في أصله إلى فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية في مطلع عام 2006، ونشوء أزمة سياسية ارتبطت بعراقيل للإنتقال السلمي للسلطة داخلية وخارجية، وخضوع أجهزة السلطة الفلسطينية للحزب الذي كان تقليديا ومنذ توقيع إتفاقية أوسلو يمسك زمام الحكم الذاتي الفلسطيني؛ حركة "فتح".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.