تقرير حقوقي: اعتداءات جسيمة بحق الأسرى الفلسطينيين في سجني "النقب" و"نفحة"

رصد تقرير حقوقي تعرّض الأسرى الفلسطينيين لانتهاكات واعتداءات جسيمة خلال عملية القمع التي نفذّتها قوات إسرائيلية خاصة في معتقلي "النقب" و"نفحة" الصحراويين (جنوب فلسطين المحتلة).

وقمعت قوات الاحتلال الأسرى الفلسطينيين في سجنيْ "نفحة" و"النقب"، عقب تمكّن اثنان منهما الأربعاء الماضي، من طعن سجانَين إسرائيليَين في عمليتين منفردتين.

وقال مكتب "إعلام الأسرى" (هيئة حقوقية يهتم بشؤون الأسرى في سجون الاحتلال)، في تقرير له اليوم الأربعاء، إن وحدات عسكرية من الجيش والشرطة الإسرائيلية، نكّلت بالأسرى واعتدت عليهم بالضرب، ما أسفر عن وقوع كسور وإصابات بالغة في صفوفهم.

ووفقًا لشهادات الأسرى التي نقلها المكتب الحقوقي التابع لحركة "حماس"؛، فإن وحدات القمع استعانت بالكلاب البوليسية خلال عملية قمع الأسرى في "النقب"، تخلّلها عمليات "سحل" على الأرض.

ولفت إلى أن عمليات القمع أدت إلى إصابات بالغة، معظمها بمناطق؛ الرأس، العيون، الأطراف، والأسنان، مبينًا أن الاعتداءات في قسم "16" في النقب طالت 96 أسيرًا؛ بينهم 72 من حركة "حماس" و24 من "الجبهة الشعبية".

وفي سجن "نفحة"، أوضح مكتب إعلام الأسرى أن وحدات القمع الإسرائيلية اعتدت على الأسرى عقب تكبيل أيديهم إلى الخلف بالضرب المبرح، إلى جانب التفتيش العاري.

وطالب مكتب "إعلام الأسرى"، كافة الجهات الحقوقية والإنسانية والمؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى الفلسطينيين العزل الذين يمارس بحقهم أبشع صور الجرائم.

وأكد على ضرورة أن تقوم هذه المؤسسات بزيارة الأسرى في السجون الإسرائيلية، والاطلاع على حالهم وأوضاعهم والاستماع لشهاداتهم، حول ما تعرضوا له من انتهاكات صارخة.


ــــــــــــــ

من يوسف فقيه
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.