سورية.. الائتلاف المعارض يتهم النظام بانتهاك الهدنة في الغوطة الشرقية

اتهم "الائتلاف الوطني السوري" المعارض، النظام السوري بخرق اتفاق وقف إطلاق النار اليوم الاربعاء في عدة مناطق بالغوطة الشرقية لمدينة دمشق.

ودعا الائتلاف في بيان له اليوم، الأطراف الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بإظهار جديتها في دعم الاتفاق والحفاظ عليه.

وأكد أهمية قيام المجتمع الدولي ومجلس الأمن، بالضغط على الأطراف الداعمة للنظام وحلفائه بما يضمن إلزامه بمقتضيات الاتفاق والقرارات الدولية ذات الصلة.

وطالب الائتلاف الوطني، في هذا السياق، بتفعيل آلية مراقبة وقف إطلاق النار، وإصدار تقارير رسمية توضح الجهات المسؤولة عن الخروقات وتحميلها المسؤولية وإلزامها باحترام الاتفاق، وتوضيح ما يترتب على الخروقات المستمرة من نتائج.

وحذر الائتلاف من محاولة تمرير عملية تهجير أخرى بحق المدنيين في المنطقة وطردهم من بيوتهم وبلداتهم تحت ذرائع واهية، مؤكداً أن "هذه الأنماط من الجرائم والخروقات والانتهاكات، هي مخططات تقع ضمن سياسة التغيير الديمغرافي الذي ينتهجه نظام بشار، مع كونها جرائم ضد الإنسانية".

وجدد الائتلاف "مطالبته مجلس الأمن بإصدار قرار، تحت الفصل السابع، يقضي بالوقف الفوري للعمليات العدائية وإطلاق النار واستهداف المدنيين، وبضرورة رفع الحصار ووقف كل عمليات التهجير القسري، وضمان خروج كل قوات الاحتلال والميليشيات الطائفية الإرهابية من سورية، ويساهم في الوصول إلى حل سياسي يضمن حقوق الشعب السوري الكاملة ويحقق تطلعاته في الحرية والعدالة والكرامة"، وفق البيان.

وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسورية ستيفان دي مستورا، قد رحّب بالاجتماع الأول للفريق المشترك المعني بمراقبة وقف إطلاق النار في سورية والذي عقد أول أمس الاثنين في العاصمة الكازاخستانية (أستانة)، بحضور ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران والأمم المتحدة.

وكانت روسيا وتركيا وإيران في اجتماعها بأستانة في 23 من كانون ثاني (يناير) الماضي، قد اتفقت على إنشاء آلية مشتركة للمراقبة من أجل ضمان تطبيق وترسيخ وقف إطلاق النار في سورية.

وأعرب دي مستورا عن أمله في أن تعزز جهود هذه الدول وقف إطلاق النار على الأرض، وبالتالي المساهمة في المفاوضات السورية ـ السورية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف، والتوصل إلى تسوية سياسية وفقا لقرار مجلس الأمن (2254).

وشارك فريق من خبراء مكتب المبعوث الخاص في الاجتماع الثلاثي، وسيقومون بإحاطة فريق مكتب المبعوث الخاص بعد عودتهم.

وقدم خبراء الأمم المتحدة الدعم لجهود الفريق المشترك لإنشاء آلية فعالة لمراقبة وقف إطلاق النار، بما في ذلك تبادل الخبرات وأفضل ممارسات الأمم المتحدة ذات الصلة المتعلقة بعمليات الرصد والتحقق من ترتيبات وقف إطلاق النار في الأماكن الأخرى.

وليس معروفا إلى حد الآن ما إذا كان موعد 20 من شباط (فبراير) الجاري بشأن انطلاق مفاوضات جينيف نهائي أم أنه سيتم تأجيلها مرة أخرى.

أوسمة الخبر سورية تهدئة خرق اتهامات

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.