القناة "العاشرة" العبرية تكشف عن عروض اسرائيلية لصفقة تبادل أسرى جديدة

كشفت القناة "العاشرة" العبرية، النقاب عن أن تل أبيب عرضت على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبر عدة وسطاء، صفقة لتبادل الأسرى نظير إعادة جثث الجنود والأسرى لديها.

وقالت القناة العبرية، إن الصفقة التي رفضتها حركة "حماس"، عُرض خلالها الإفراج عن 80 فلسطينيًا، أفرج عنهم ضمن صفقة وفاء الأحرار في نوفمبر، وأعاد الاحتلال اعتقالهم في أعقاب خطف ومقتل ثلاثة مستوطنين في عام 2014 في منطقة الخليل (جنوب القدس المحتلة).

وذكرت القناة أن "دفء العلاقة بين حماس ومصر، لربما من شأنه أن يفتح الباب أمام صفقة تبادل جادة محتملة، ويفتح آفاقًا لم تكن موجودة من قبل".

وأشارت القناة العاشرة إلى أن العرض الإسرائيلي تضمن إعادة جميع الجثث التي احتجزها خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة (صيف 2014).

وأكدت القناة "عدم حدوث اختراق حقيقي في ملف صفقة التبادل"، بعد أن رفضت حركة "حماس" العروض الإسرائيلية وطالبت بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين تم إدانتهم في المحاكم الإسرائيلية وإصدار أحكام بحقهم.

وزعمت القناة الإسرائيلية، أن حماس "غير مستعدة الآن لاتخاذ أي قرارات إلى حين اختيار قيادة جديدة لها"، مشيرة إلى أنه في حال تم اختيار إسماعيل هنية في رئاسة المكتب السياسي للحركة فإنه من المتوقع أن يتشدد الجناح العسكري لحماس في موقفه حيال ملف صفقة التبادل".

وكانت "قناة الجزيرة" الفضائية قد نقلت عن مصدر في "القسام" قوله "إن الكتائب تلقت عروضًا إسرائيلية (دون الكشف عن ماهيتها) عبر وسطاء لإجراء صفقة تبادل أسرى جديدة، وإن الصيغة التي قدمتها إسرائيل لا ترقى إلى الحد الأدنى من مطالب القسام".

وذكرت الإذاعة العبرية؛ قبل أيام، أن حركة "حماس" رفضت اقتراحًا إسرائيليًا لعقد صفقة تبادل "على أساس إنساني"، تفرج بموجبها إسرائيل عن المعتقل الحمساوي بلال الرزاينة مقابل الإفراج عن أحد المعتقليْن (الجنود) في قطاع غزة هشام السيّد أو أفيرا منغيستو، علمًا بان الثلاثة المذكورين يعانون اضطرابات نفسية.

وكانت "كتائب القسام"، قد أعلنت في 2 نسيان/ أبريل 2016، أن في قبضتها أربعة من جنود الاحتلال، دون إعطاء المزيد من المعلومات، مؤكدة أن أي معلومات حول الجنود الأربعة "لن يحصل عليها الاحتلال إلا عبر دفع استحقاقات وأثمان واضحة قبل المفاوضات وبعدها".

وتمكنت المقاومة الفلسطينية في تشرين أول/ أكتوبر 2011، من الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني، بعد مفاوضات غير مباشرة مع دولة الاحتلال برعاية مصرية استمرت خمس سنوات متواصلة، مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي تم أسره في حزيران/ يونيو 2006.

وشنّت قوات الاحتلال بتاريخ 7 تموز/ يوليو 2014، عدوانًا عسكريًا واسعًا على قطاع غزة استمر 51 يومًا متواصلًا، وأسفر عن استشهاد نحو 2200 فلسطيني وإصابة 11 ألفًا آخرين.

وترفض حركة "حماس"، بشكل متواصل، تقديم أي معلومات حول الأسرى الإسرائيليين لدى ذراعها المسلح، وتشترط قبل أي حديث الإفراج عن عشرات الأسرى المحررين الذين أفرج عنهم ضمن صفقة تبادل الجندي جلعاد شاليط، وأعادت إسرائيل اعتقالهم مجددًا.

ــــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.