فرنسا.. التحقيق مع مؤسس أكبر الأحزاب اليمينية بتهمة "مناهضة اليهود"

فتح القضاء الفرنسي تحقيقًا مع مؤسس حزب "الجبهة الوطنية" اليميني جان ماري لوبان، على خلفية تصريحاته المناهضة لليهود مزدوجي الجنسية.

وكان والد زعيمة الحزب ماريان لوبان، قد قال في تغريدة نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، "فُتح تحقيق جنائي معي أمس"، مشيرًا إلى أن ذلك جاء بسبب تصريحاته السابقة التي استخدم فيها كلمة "المحرقة".

وفي حزيران/ يونيو 2014، هاجم لوبان في شريط فيديو نشر على موقع "الجبهة الوطنية"، مجموعة من الفنانين الفرنسيين اليهود الذين يحملون فكرا مناهضا لحزبه؛ حيث دعا وقتها إلى وضع أولئك في "وعاء يدخل في الفرن"، في إشارة ساخرة لـ "المحرقة النازية - الهولوكوست".

ورفع البرلمان الأوروبي، نهاية العام الماضي، الحصانة عن لوبان، بناء على طلب تقدّم به القضاء الفرنسي لتتبّعه بتهمة "التحريض على الكراهية العنصرية"، على خلفية التصريحات ذاتها. 

وكانت صحيفة "هآرتس"، قد نقلت قلق يهود فرنسا، بعد تصريحات لزعمية الحزب مارين لوبان، بضرورة المفاضلة بين جنسيتهم الفرنسية والإسرائيلية.

وأعلنت ماريان لوبان التي تقود حزب "الجبهة الوطنية" في تصريحات سابقة لها، أنها في حال انتخابها رئيسة لفرنسا فستلزم يهود بلادها بالتنازل عن جنسيتهم الإسرائيلية، ما أثار مخاوف واسعة داخل الأوساط اليهودية بالبلاد.

من جانبه، اعتبر مدير منظمة "كاعليتا" المهتمة بمساعدة اليهود الفرنسيين للهجرة إلى إسرائيل، أريئيل كاندال، أن تصريحات لوبان ستعمل على تشجيع كثير منهم لمغادرة فرنسا، مشيرا إلى أنه في عام 2016 انخفض عدد المهاجرين اليهود، لكن الوتيرة سوف تتصاعد في حال فوز لوبان، وعلى إسرائيل أن تستعد لذلك، على حد قوله.


ــــــــــــــــــــ

من إيهاب العيسى
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.