واشنطن تتخلى عن "حل الدولتين" كأساس لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي

تصريح لمسؤول أمريكي قبيل زيارة نتنياهو للبيت الأبيض

أعلن مسؤول في الإدارة الأميركية، أن "واشنطن لم تعد متمسكة بحل الدولتين كأساس للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين"، وذلك قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض اليوم الأربعاء.

وأضاف المسؤول في تصريحات صحفية، دون الكشف عن اسمه، أن "الإدارة الأميركية لن تسعى بعد اليوم إلى إملاء شروط أي اتفاق لحل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، بل ستدعم أي اتفاق يتوصل إليه الطرفان، أيا يكن هذا الاتفاق".

كما اعتبر أن "حلاً على أساس دولتين لا يجلب السلام، ليس هدفا يريد أي أحد تحقيقه"، مضيفا أن "السلام هو الهدف، سواء أتى عن طريق حل الدولتين إذا كان هذا ما يريده الطرفان، أم عن طريق حل آخر إذا كان هذا ما يريدانه".

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبنّى مواقف وسياسات لا تشبه ما تبنّته الإدارات السابقة فيما يتعلّق بملف الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي؛ حيث قال إنه يفكر "بكل جدية" بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، كما أنه رفض اعتبار الاستيطان الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عائقا أمام التوصل إلى اتفاق سلام.

ومن المرجح أن يستقبل ترامب نتنياهو اليوم الأربعاء للمرة الأولى في البيت الأبيض، دون الضغط عليه من أجل إقامة دولة فلسطينية، حسب مراقبين.

واعتبرت الولايات المتحدة تاريخياً أن "حل الدولتين" هو ركيزة السلام في الشرق الأوسط، والذي سعى كل الرؤساء الأمريكيين للتوصل إليه خلال ما يقرب من ثلاثة عقود.

يذكر أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، توقفت نهاية نيسان/ أبريل 2014، دون تحقيق أية نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية؛ بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن أسرى فلسطينيين قدماء في سجونها.

 

ــــــــــــــــــ

من محمود قديح

تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.