اتحاد البرلمان العربي: الاحتلال يتحدى القوانين الدولية ويستخف بالعدالة الإنسانية

قال إن "قانون التسوية" تشريع واضح للسرقة وتجسيد لشريعة الغاب

اعتبر الاتحاد البرلماني العربي، أن مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على "قانون التسوية"، تشريع واضح للسرقة والسلب، وتجسيد لشريعة الغاب بكل معانيها.

وقال الاتحاد في بيان له اليوم السبت، إن الاحتلال يتحدى القوانين الدولية "بشكل سافر" و"يستخف بالعدالة الإنسانية" من خلال تشريع القوانين التي تسلب الأرض الفلسطينية "من غير وجه حقّ".

ورأى أن المجتمع الدولي ومن خلال عدم ردعه للاحتلال وتركه "يُعربد ويعبث" في الأرض الفلسطينية العربية مشاركة فاضحة وتشجيع صريح لانتهاكاته (الاحتلال).

وشدد الاتحاد العربي على أن ممارسات الاحتلال والاستمرار في بناء المستوطنات على أراضٍ اغتصبت من أصحابها لأناسٍ تمّ استقدامهم من كلّ أصقاع الأرض، في ظل عدم محاسبته دوليًا "سيقود العالم إلى مصير مظلم".

ودعا، اتحادات البرلمانات الإقليميّة في العالم والاتحاد البرلماني الدولي والمجتمع الدولي، لاتخاذ موقف حاسم تجاه ممارسات الاحتلال وإرهابه، ليتراجع عن سياساته العدوانية، التي ستجرّ العالم إلى المزيد من العنف.

وطالب الشعب الفلسطيني لـ "الصمود بوجه الاحتلال"، مؤكدًا ضرورة مؤازرة العرب لإخوانهم الفلسطينيين بكل المجالات وتقديم الدعم بأشكاله المختلفة، ليعود الحق إلى أصحابه.

وصادق البرلمان الإسرائيلي الـ "كنيست" نهائيًا، منتصف الأسبوع الماضي، على قانون "تنظيم الاستيطان" أو ما يعرف باسم "قانون التسوية"، ويرمي إلى شرعنة المستوطنات العشوائية المقامة على أراضي فلسطينية خاصة، في الضفة الغربية المحتلة.

ويضفي القانون المذكور الشرعية على أكثر من مائة بؤرة استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية المحتلة، والذي مرّ في قراءته الأولى أمام البرلمان الإسرائيلي الـ "كنيست" في 16 تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي.

وتقوض هذه البؤر الاستيطانية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وتنتهك حقوقه في الملكية وحرية التنقل والتنمية، وتستمر في حصر الفلسطينيين في "كانتونات" أصغر وأصغر من الأراضي غير المتصلة داخل أراضيهم.

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن الدولي، اعتمد في 23 كانون أول/ ديسمبر 2016، بأغلبية 14 صوت من أصل 15، قرارًا يدعو إسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لأنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ــــــــــــــ

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.