العاهل الأردني: حل الدولتين أساسي لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

قال العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، إن أي تحركات لإنهاء الجمود في العملية السلمية وإعادة إطلاق مفاوضات جادة بين الفلسطينيين والإسرائيليين يجب أن تكون على أساس حل الدولتين.

وشدد الملك عبد الله في تصريحات صحفية صدرت عنه اليوم الأحد، على أن حل الدولتين "الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، رؤساء الكتل النيابية، في قصر الحسينية، بحضور رئيس الوزراء هاني الملقي، ورئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة ونائباه، ضمن سلسلة اللقاءات الدورية التي سيعقدها الملك مع أعضاء مجلس النواب، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الأردنية "بترا".

وتناول اللقاء، إلى جانب القضايا الداخلية، أبرز التطورات الإقليمية، وزيارة الملك إلى الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والقمة العربية المقبلة، والقضية الفلسطينية، والأزمة السورية ودعم المصالحة الوطنية في العراق.

وأفادت وكالة "بترا"، بأن الملك عبد الله الثاني، استقبل اليوم الأحد، وفدًا يضم أعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب في الكونغرس الأمريكي برئاسة السيناتور روجر ويكر، في اجتماع جرى خلاله بحث علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، والتطورات الإقليمية والدولية.

وأعرب، خلال اللقاء الذي عقد في قصر الحسينية، عن تقدير الأردن للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لتمكين المملكة من تنفيذ خططها التنموية، والتعامل مع التداعيات الاقتصادية والأمنية الناجمة عن أزمة اللجوء السوري.

وتناول اللقاء آخر المستجدات التي تشهدها المنطقة؛ لا سيما مساعي إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على أساس حل الدولتين، والجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب، وكذلك الأزمة السورية وتطورات الأوضاع في العراق.

وأعرب السيناتور ويكر والوفد المرافق عن تقديرهم للدور المحوري الذي تقوم به عمّان، بقيادة الملك عبد الله الثاني، في التعامل مع مختلف الأزمات والتحديات التي تمر بها المنطقة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد صرّح بأن بلاه "لا تمانع مبدأ حل الدولتين أو دولة واحدة، طالما يوافق عليها الفلسطينيون والإسرائيليون"، مؤكدًا في الوقت ذاته رفضه "أي إجراء أحادي في الأمم المتحدة ضد إسرائيل".

تصريحات ترامب جاءت خلال مؤتمر صحفي عقده الأربعاء الماضي، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن.

وأضاف ترامب، أن الولايات المتحدة ستدعم السلام، مشترطًا على الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، "تقديم التنازلات لتحقيقه، وعليهما أن يقررا كيف يفعلان ذلك"، حسب قوله.

وشكّل إعلان واشنطن بعد وصول ترامب لسدة الحكم؛ عدم التمسك بحل الدولتين كأساس للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، إلى جانب فرض تل أبيب لقانون تسوية الاستيطان، ضربة قوية أخرى أمام حلم إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، وإعلان رسمي بدفن مشروع حل الدولتين.

ــــــــــــ

من خلدون مظلوم

تحرير ولاء عيد

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.