غزة .. نقابة الصحفييين الفلسطينيين تطالب بالتدخل لإنقاذ حياة الصحفي المضرب القيق

يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ21 على التوالي رفضا لاعتقاله الإداري

طالبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، بالتحرك السريع لإنقاذ الأسير الصحفي محمد القيق، الذي يواصل إضرابهم عن الطعام في سجون الاحتلال، لليوم الـ21، رفضا لقرار الاعتقال الإداري الصادر بحقه.

وأكد تحسين الأسطل، نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، على أن حكومة الاحتلال كثفت ووسعت اعتداءاتها بحق الصحفيين في الآونة الأخيرة، بغية إسكات صوتهم ومنعهم من نقل الحقيقة إلى العالم.

ودعا الأسطل، خلال وقفة أمام مقر الأمم المتحدة في غزة، إلى الضغط على حكومة الاحتلال من أجل إطلاق سراح الصحفي محمد القيق وكافة المعتقلين، وإغلاق ملف الاعتقال الإداري لمخالفته لكل مواثيق حقوق الإنسان.

كما طالب المشاركون في الوقفة التي شارك فيها عشرات الصحفيين والشخصيات الوطنية والفعاليات النقابية، ونظمتها نقابة الصحفيين، و"لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية"، العالم بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لإطلاق سراح الأسرى ووقف الانتهاكات المستمرة ضدهم.

كما شدد متحدثون خلال الوقفة، على أن الاعتقال الإداري كـ"النفق المظلم الذي له بداية وليس له نهاية، والصحفي محمد القيق لن يكون آخر المعتقلين الإداريين".

ورأى المتحدثون أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين يؤكد خشية الاحتلال من الكلمة الحرة ومن الصورة التي توضح مدى انتهاك الاحتلال للقانون الدولي وحقوق الإنسان.

وفي نهاية الوقفة التضامنية، سلم المشاركون فيها، ممثل الامين العام للأمم المتحدة في غزة، رسالة تطالب الأمين العام بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال الاسرائيلي التقيد بقواعد القانون الدولي الإنساني، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بحق الصحفيين الأسرى، ووقف الانتهاكات المتواصلة بحق المؤسسات الصحفية.

يُذكر أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال القيق، بتاريخ 15 كانون ثاني/ يناير الماضي، عقب احتجازه على حاجز "بيت إيل" العسكري قرب رام الله (شمال القدس المحتلة)، وعدد من ذوي الشهداء الفلسطينيين الذين شاركوا في فعالية تضامنية بمدينة بيت لحم (جنوبًا)؛ حيث تم تحويله للاعتقال الإداري، قبل أن يبدأ في السادس من الشهر الجاري إضرابا عن الطعام رفضا للقرار الإسرائيلي.

وشرع القيق في إضراب مفتوح عن الطعام دام 94 يومًا، إبّان اعتقاله السابق في تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، أنهاه بانتزاع قرار بالإفراج عنه في الـ 19 من أيار/ مايو 2016.

وفي السياق ذاته، يواصل الأسيريْن جمال أبو الليل، ورائد مطير، من مخيم قلنديا (شمالي القدس)، إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم الحادي عشر على التوالي، احتجاجًا على اعتقالهما إداريًا والتجديد لهما لمدة 6 شهور جديدة.

وبحسب مؤسسات حقوقية؛ فإن عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يبلغ نحو 7 آلاف، من بينهم 52 سيدة، بينهن 11 فتاة قاصر، وبلغ عدد المعتقلين الأطفال 300، ووصل عدد الصحفيين 21.

وتستخدم سلطات الاحتلال سياسة الاعتقال الإداري ضد مختلف شرائح الشعب الفلسطيني؛ حيث تقوم باحتجاز أفراد دون لوائح اتهام لزمن غير محدد، وترفض الكشف عن التهم الموجه إليهم، والتي تدعي أنها "سرية"، ما يعيق عملية الدفاع عن الأسير.

ـــــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.