"حماس" تمتلك 15 نفقًا أسفل حدود قطاع غزة (الإعلام العبري)

أفادت القناة العبرية الثانية، يأن الجناح العسكري لحركة "حماس" (كتائب القسام)، لديه 15 نفقًا على الأقل، أسفل الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقالت، نقلًا عن مستوطنين يهود في التجمعات السكانية الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، إن "حركة حماس لم تتوقف عن حفر الأنفاق".

وتدعي تل أبيب بأن حركة "حماس" تستخدم هذه الأنفاق للتسلل إلى قواعد عسكرية وتجمعات سكانية إسرائيلية، محاذية لقطاع غزة، بغرض تنفيذ هجمات واختطاف جنود ومستوطنين.

وجاء نشر التقرير قبل يوم واحد، من نشر المراقب العام في إسرائيل، يوسيف شابيرا، مساء غد الثلاثاء، مقاطع من تقريره حول الحرب الأخيرة على غزة؛ صيف 2014.

وبررت حكومة الاحتلال، حربها التي استمرت أكثر من 50 يومًا، بوقف خطر الأنفاق، وأعلنت في نهايتها تقويض هذا الخطر.

وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن التقرير سيستعرض ما جرى في الأشهر التي سبقت الحرب التي أطلقت عليها الحكومة الإسرائيلية اسم "الجرف الصامد"، سيما في موضوع الأنفاق.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الإثنين، إن التقرير سيوجّه انتقادات إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه آنذاك، موشيه يعالون، ورئيس أركان الجيش آنذاك بيني غانتس.

وسبق أن أشار وزير التعليم وزعيم حزب "البيت اليهودي" اليميني نفتالي بنيت، قبل نحو الشهر، إلى أن التقرير المرتقب سيسبب "هزة أرضية أمنية".

واستبق يعالون إصدار التقرير ببيان قال فيه، "في الأسابيع الأخيرة ستسمعون الكثير من الجرف الصامد".

وأضاف، في التصريح الصحفي الذي نشره أول من أمس السبت، "أولئك الذين تعاملوا مع السياسة في الحكومة خلال الحرب، على نحو غير مسبوق، سيواصلون ذلك هذا الأسبوع أيضًا".

وتابع يعالون: "سيقولون لكم إنهم لم يعلموا، إنه لم يقال لهم، إنهم لم يتلقوا التقارير، والكذبة الأكبر منها جميعًا القول إننا لم نكن مستعدين وإننا خسرنا، كل هذا هراء".

وكان بنيت، قد قال في الأشهر الأخيرة إن الحكومة الإسرائيلية لم تعلم عن خطر الأنفاق، وإن الجيش الإسرائيلي لم يكن مستعدًا لهذا الخطر.

وقد أعلنت وزارة دفاع الاحتلال، مؤخرًا عن تخصيص أموال ضخمة، لإقامة جدار إسمنتي متطور على طول الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل لمنع الأنفاق.

وكان وزير الإسكان في حكومة الاحتلال، يوآف غالانت، قد انتقد أمس الأحد، أداء رئيس هيئة أركان الجيش سابقًا، بيني غانس، ووزير الدفاع السابق، موشيه يعلون، خلال الحرب.

وقال غالانت، وهو عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، المعروف باسم "الكابينيت"، إن الاستعدادات لخوض المعركة في قطاع غزة كانت "ناقصة وانطوت على الإهمال"، وفقًا لما نقلته عنه الإذاعة العبرية.

وفي سياق متصل، نقلت الاذاعة العبرية، أمس، تصريحات لوزير اسرائيلي سابق لم تذكر اسمه، وصف خلالها أداء المجلس الوزاري المصغر، خلال الحرب، بأنه الأسوأ خلال العقدين الأخيرين.

وشنت إسرائيل في السابع من تموز/يوليو 2014، حربًا على غزة أطلقت عليها اسم "الجرف الصامد" استمرت 51 يومًا، أدّت إلى مقتل 2322 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا آخرين.

وفي المقابل، أفادت بيانات رسمية إسرائيلية، بأن 68 عسكريًا إسرائيليًا قد قتلوا، خلال الحرب، بالإضافة إلى 4 مدنيين، وأصيب 2522 شخصًا، بينهم 740 عسكريًا.

يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، شنّ في الأعوام الثمانية الماضية، ثلاث حروب ضد قطاع غزة لأهداف قالت إسرائيل إنها تتعلق بوقف الهجمات الصاروخية تجاه بلداتها، وتدمير قدرات المقاومة الفلسطينية التي تعرض أمنها للخطر، دون أن تحقق تلك الأهداف.

ولعبت الأنفاق الهجومية التي حفرتها المقاومة الفلسطينية دورًا مهمًا خلال الحرب الأخيرة على غزة (صيف 2014)، حيث نفذت المقاومة سلسلة عمليات فدائية انطلاقًا منها، وشاركت من خلالها في التصدي لقوات الاحتلال موقعة العشرات من القتلى والجرحى في صفوف الاحتلال.

ــــــــــــــ

أوسمة الخبر فلسطين احتلال غزة أنفاق

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.