حماس: إجراء الانتخابات المحلية بالضفة دون غزة تكريس للانقسام

أكدت حركة "حماس"، أن قرار حكومة التوافق الفلسطينية؛ إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وتأجيلها في قطاع غزة، "تكريس للانقسام الفلسطيني".

ورأى الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، في حديث لـ "قدس برس" اليوم الثلاثاء، أن قرار الحكومة الفلسطينية "ضربة لجهود المصالحة، وتعبير على أنها (الحكومة) تتعامل بمنطق فئوي في الموضوع الفلسطيني وتتصرف كأنها تابعة لحركة فتح".

ودعا قاسم لـ "توفير البيئة القانونية الأمنية والسياسية اللازمة"، وإلغاء التعديلات الأخيرة على قانون الانتخابات، مشددًا على أهمية أن تكون كل الإجراءات "عبر التوافق الوطني وتهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات".

وطالب حكومة التوافق بعدم "التلاعب في الانتخابات، لأنها حق من حقوق الشعب الفلسطيني".

قررت حكومة "التوافق الفلسطينية"، اليوم الثلاثاء، إجراء الانتخابات المحلية بالضفة الغربية وتأجيل عقدها في قطاع غزة، بتاريخ 13 أيار/ مايو القادم.

وأكدت الحكومة خلال جلستها الأسبوعية في بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، إجراء الانتخابات المحلية في الـ 13 من أيار/ مايو القادم، وتأجيل عقدها في غزة، متذرعة برفض حركة "حماس" إجراءها في القطاع.

وكانت المحكمة "العليا" الفلسطينية في رام الله (شمال القدس المحتلة)، قد قررت في شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي، استكمال إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية، وإلغائها في قطاع غزة، مبررة قراراها بـ "عدم قانونية محاكم الطعن في غزة".

وفي وقت لاحق، قررت الحكومة تأجيل الانتخابات المحلية (كانت قد حددت تاريخ إجرائها مسبقًا في الثامن من تشرين أول/ أكتوبر 2016)، لمدة أربعة شهور.

وأعلنت حكومة التوافق الوطني الفلسطينية في رام الله، أنها منحت حركة حماس مهلة لمدة أسبوع (انتهت أمس الإثنين) للسماح للجنة الانتخابات بإجرائها في قطاع غزة بالتزامن مع الضفة الغربية في الـ 13 من أيار/ مايو 2017.

وجرت آخر انتخابات بلدية في فلسطين عام 2012، وشملت هيئات محلية في الضفة فقط؛ حيث رفضت حركة "حماس" المشاركة فيها، ومنعت إجراءها في قطاع غزة.

ــــــــــــــ

من عبد الغني الشامي

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.