خليل الحية: فلسطين عصية على الانحراف الفكري والتطرف الديني

أكد أن تاريخ فلسطين ينسجم مع سماحة ووسطية الإسلام المنتمي لثقافة ومنهجية الأمة والعقيدة السليمة

قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، في حديث صحفي له اليوم الثلاثاء، إن الأراضي الفلسطينية خالية من الانحراف الفكري والتطرف الديني.

وأضاف الحية: "فلسطين عمومًا، وغزة خصوصًا، عصية على الانحراف الفكري والتطرف، والإرهاب، وتاريخ فلسطين الطويل ينسجم مع سماحة ووسطية الإسلام المنتمي لثقافة ومنهجية الأمة والعقيدة السليمة".

وأشار القيادي في "حماس"، إلى أن التيارات الإسلامية "غُيبت بفعل سياسي، وأُقصيت عن سدة الحكم كلما اقتربت منه، وذلك بمؤامرة خارجية من أصحاب المصالح".

تصريحات نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في قطاع غزة، جاءت خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العلمي الدولي الذي وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، بالتعاون مع كلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية بغزة؛ بعنوان: "أزمة الفهم وعلاقتها بظاهرة التطرف والعنف".

وعُقد المؤتمر في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الإسلامية، بحضور ومشاركة لفيف من العلماء والدعاة ووزراء ونواب وأساتذة الجامعات وممثلو الفصائل الفلسطينية، والطلبة والشخصيات الاعتبارية.

ورأى الحية أن المؤتمر "جاء ليُعالج ما علق في عقول أبناء الحركة الإسلامية، وهم قلة، من موضوع التطرف والغلو"، لافتًا إلى أن "جنوح الأنظمة في تغييب التيارات الإسلامية الوطنية، جرمًا في حق الإنسانية".

وأردف: "من الظلم أن تعالج ظاهرة التطرف والغلو عند المسلمين فقط لأنها موجودة عند غيرهم، وغير المسلمين قد عاشوا في كنف الإسلام بأمن وسلام أكثر مما عاشوا في كنف غيره".

واستطرد عضو البرلمان الفلسطيني عن حركة حماس، "لا عنف ولا تطرف أكثر مما عاشه الفلسطينيون من تهجير أهلهم واحتلال ديارهم على يد المتطرفين اليهود".

ودعا الحية العلماء أن يكون لهم دور واضح داخليًا وخارجيًا والإكثار من تدارس العلم وأن يكونوا صمام أمان للشباب وعنوان للفكر الإسلامي، مطالبًا وزارة الأوقاف بزيادة العمل والجهد في نشر الوعي وتعزيز دور المساجد.

ويستمر المؤتمر لمدة يومين، يتم خلاله طرح 42 بحثًا محكما حول ظاهرة التطرف وأزمة الفهم لباحثين وعلماء من فلسطين والدول العربية.

بدوره، حذر رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، يوسف فرحات، من انتشار ما أسماها "آفة الغلو والتطرف"، مبينًا أنها "ظاهرة خطيرة على المجتمع الإسلامي".

وأوضح في حديث لـ "قدس برس"، أن المؤتمر "جاء للمساهمة في تفكيك ظاهرة الغلو والتطرف، من خلال الوقوف على أسبابها الحقيقة".

وذكر فرحات أن ما سيتم طرحه من بحوث "وصلت من معظم الدول العربية الإسلامية، وبلغت أكثر من 120 بحثًا، وبعد تحكيمها تم استخلاص 42 للمشاركة في المؤتمر".

وبيّن أن من بين الـ 42 بحثًا؛ 12 من الإمارات العربية، ومصر، والجزائر، والعراق، والمغرب وماليزيا.

وأوضح أن المؤتمر سيناقش أربعة محاور؛ أولها أزمة سوء الفهم (الأسباب والمظاهر) وسيتناول المحور الثاني التطرف والعنف (الجذور، والمخاطر، والآثار)، وسيناقش الثالث الجهاد في الإسلام (الفهم والممارسة)، في حين أن المحور الرابع سيبحث المعالجة الفكرية لظاهرة سوء الفهم.

ــــــــــــــ

من عبد الغني الشامي

تحرير خلدون مظلوم

أوسمة الخبر فلسطين غزة مؤتمر موقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.