القدس.. الاحتلال يمنع فعالية احتفالية بـ "يوم المرأة"

منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إقامة فعلية نسوية احتفالا بـ "يوم المرأة العالمي" في مدينة القدس المحتلة.

ورفضت عناصر الشرطة والمخابرات الإسرائيلية، السماح لعشرات السيدات الفلسطينيات من الوصول إلى مقر الفعالية في القدس المحتلة، والتي تنظمها جمعية "نساء من أجل الحياة والديمقراطية" بمناسبة "يوم المرأة العالمي" الذي يصادف الثامن من آذار/ مارس من كل عام.

وأوضحت مديرة جمعية "نساء من أجل الحياة والديمقراطية" زهور أبو ميالة، أن سلطات الاحتلال منعت وبشكل مفاجئ تنظيم الفعالية النسوية في إحدى قاعات فندق "سان جورج" بالقدس المحتلة، بموجب قرار صادر عن وزير "الأمن الداخلي" جلعاد أردان، موضحة أن "المنع لا مبرر له؛ لا سيما أن الفعالية نسوية ثقافية لا تحمل أي طابع سياسي".

وبيّنت أبو ميالة في حديث لـ "قدس برس" أن مخابرات الاحتلال أخضعتها للتحقيق حول الاحتفال الذي جرى إتمام تحضيراته بمناسبة "يوم المرأة"؛ حيث كان من المفترض أن يتضمّن فعاليات ترفيهية وثقافية للنساء المقدسيات، إضافة إلى تكريمهن، "في محاولة لإضفاء البسمة على وجوههن".

واعتبرت أن الإجراء الإسرائيلي "يحمل رسالة للمجتمع الدولي حول معاناة المرأة المقدسية من الاحتلال وإجراءاته التي تضيق الخناق على كل ما هو مقدسي".

وتذرّع وزير "الأمن الداخلي" الإسرائيلي في قرار منع الفعالية بأنها تفتقر لموافقة السلطات الإسرائيلية "بموجب المادة 3 (أ) من الاتفاق الانتقالي بشأن الضفة الغربية وقطاع غزة (تحديد النشاطات) 1994"، وفق ما جاء في نص القرار.

وقال أردان "هناك جهود تبذل من السلطة الفلسطينية وحماس مؤخرًا لتعزيز وجودهم في القدس الشرقية، من خلال عقد فعاليات متعددة (...)، وما يجري هو صراع من الفلسطينيين على السيادة الإسرائيلية للمدينة". 


ـــــــــــــــــــ

من يوسف فقيه وسليم تايه
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.