انطلاق فعاليات أسبوع "مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي" في غزة

انطلقت في قطاع غزة، اليوم الأحد، فعاليات "أسبوع مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي"، بالتزامن مع بدئها في الأراضي الفلسطينية ومخيمات اللاجئين في لبنان والأردن، بالإضافة إلى 250 مدينة حول العالم.

وتعد الفعالية، بحسب القائمين عليها، إحدى أهم الفعاليات السنوية لحركة مقاطعة إسرائيل المعروفة اختصارا "بي دي أس" أو (المنع)، التي تنظمها اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وزيادة عزلة الاحتلال الإسرائيلي. 

كما تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول مشروع الاستعمار الاستيطاني الصهيوني، وقوانين وممارسات إسرائيل العنصرية ضد الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، إلى جانب دعم تنامي حملات مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها. 

وأوضحت لجنة أسبوع الأبارتهايد الإسرائيلي أن فعالياتها ليوم غد الإثنين، ستبدأ بعرض فيلم "المطلوبون 18"، وسيتم يوم الثلاثاء القادم تنظيم ندوة مع اللجنة الشعبية للاجئين حول أهمية المقاطعة، بينما سيتم تنظيم ندوة أخرى يوم الأربعاء، وعرض فيلم "3000 ليلة" يوم الخميس، وستنتهي الفعاليات بجلسة يوم السبت حول الحرب الإسرائيلية ضد حركة المقاطعة، وعرض فيلم "اللوبي".

وحركة "بي دي أس" هي حركة عالمية انطلقت عام 2005، وتدعو إلى مقاطعة إسرائيل، وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها؛ حتى تنصاع للقانون الدولي والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، التي تضمن للفلسطينيين حقهم في تقرير مصيرهم، وتسمح بعودة اللاجئين، حسب الحركة.

وبدأت الحملة العالمية لمقاطعة اسرائيل، تكتسب زخما أكبر في جامعات الولايات المتحدة وبريطانيا، إذ أظهر استطلاع للرأي أجري في الولايات المتحدة، أن ثلث الأمريكيين يعتقدون أن مقاطعة إسرائيل "مبررة".

واستند الاستطلاع إلى نتائج استطلاع أظهر أن نضال حركة "بي أس دي" للمقاطعة ضد "إسرائيل" في الجامعات لم تؤت ثمارها في جميع أنحاء العالم إلا أنها تكتسب النجاح لدى الرأي العام في أمريكا وبريطانيا.

وأظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد "آيبسوس" بين 1100 شخص في الولايات المتحدة، أن 33 في المائة من السكان الأمريكيين يعتقدون أن مقاطعة "إسرائيل" مبررة، وفي استطلاع مماثل في المملكة المتحدة كان أكثر إثارة للقلق بالنسبة للاحتلال؛ حيث وافق 40 في المائة من أفراد العينة بأن مقاطعة "إسرائيل" هو عمل مشروع.

وأعلنت العديد من الجامعات الأوروبية على وقع حملات المقاطعة، مقاطعتها للجامعات الإسرائيلية، احتجاجا على الاحتلال وممارساته العنصرية ضد الشعب الفلسطيني وضد الأكاديميين والجامعات الفلسطينية.

كما ألحقت حركة "المقاطعة" الدولية بالاحتلال الإسرائيلي "خسائر اقتصادية فادحة، عقب فسخ عقود بقيمة 23 مليار دولار، وتراجع قيمة صادراته إلى حوالي 2.9 مليار دولار، في ظل توقع خسارة ما بين 28 و56 مليار دولار بالناتج القومي الإسرائيلي"، وفق منسقها العام في فلسطين محمود نواجعة.

-------

من إيهاب العيسى

تحرير ولاء عيد

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.