خريشة: الشهيد الأعرج هو الممثل الحقيقي للشعب الفلسطيني

رأى حسن خريشة، النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي، أن قمع أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله لوقفة سلمية أمس الأحد، هو "تصرف خارج عن ثقافة الشعب وتراثه، في يوم أسود وحزبن للفلسطينيين".

وقال البرلماني الفلسطيني في تصريحات لـ "قدس برس" اليوم الإثنين، وتابع "الشهيد الأعرج هو الممثل الحقيقي للشعب الفلسطيني، في صموده وثباته ومقاومته"، مشيرًا إلى أن من مارس العنف أمس في رام الله ضد المحتجين، سيمارسه غدًا وفي المستقبل".

وكانت أجهزة أمن السلطة، قد قمعت أمس الأحد، وقفة احتجاجية أمام مجمع المحاكم التابعة للسلطة في رام الله (شمال القدس المحتلة)، رفضًا لمحاكمة الشهيد باسل الأعرج ورفاقه الأسرى.

وبيّن شهود العيان أن قوة من أجهزة أمن السلطة (الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى)، هاجمت بشكل مفاجئ المشاركين في الوقفة الاحتجاجية، واعتدت عليهم باستخدام الهراوات وقنابل الغاز والصوت.

ودعا النائب خريشة، القضاة الفلسطينيين للابتعاد عن محاكمة المقاومين والثوار والمناضلين والناشطين ضد الاحتلال، مطالبًا بإسقاط التهم الموجهة لرفاق باسل الأسرى.

وشدد على ضرورة أن تكون ردود الأفعال على ما حدث أمام مجمع المحاكم في رام الله أمس الأحد "على مستوى الحدث"، معتبرا أن ما جرى هو اعتداء على رموز الشعب الفلسطيني.

ودعا إلى مواجهة تلك الاعتداءات، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني، ووقف الاعتقالات السياسية وإعادة الوحدة للشعب.

وأضاف عضو التشريعي الفلسطيني "في حال وجود برلمان فاعل، لن يتجرأ أحد على أي مواطن فلسطيني"، داعيًا لتشكيل قيادة فلسطينية جماعية بديلًا للقيادة الحالية "التي تكتفي بالتفرج".

وكان نشطاء فلسطينيون، قد وجهوا دعوات لتنظيم وقفات احتجاجية بعنوان "سيُحاكمهم باسل"، في الأراضي الفلسطينية وعدد من دول العالم، رفضًا لمحاكمة الشهيد باسل الأعرج ورفاقه الأسرى في سجون الاحتلال على خلفية حيازتهم "سلاح دون ترخيص".

وحسب دعوة تداولها نشطاء عبر صفحات التواصل الاجتماعي، فإنه المحتجين سينطلقون من عدة مواقع في رام الله وغزة وحيفا وعمّان وتونس والرباط وعدد من الدول الأوروبية، ليقفوا في قفص الاتهام مع الشهيد باسل الأعرج المحتجز جثمانه في ثلاجات الاحتلال.

واستشهد المطارد والناشط الفلسطيني "باسل الأعرج"، برصاص الاحتلال خلال اشتباك مسلح، مع قوات خاصة إسرائيلية، فجر الإثنين الماضي، بعد أن كان في منزل بمدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، وتم احتجاز جثمانه.

وتعرض الأعرج للاعتقال لدى جهاز "المخابرات العامة" الفلسطيني، لعدة شهور بتهمة التخطيط مع خمسة شبان آخرين لتنفيذ عمليات للمقاومة، وأعاد الاحتلال اعتقال أربعة من الشبان، باستثناء الأعرج الذي بقي مطاردًا حتى استشهاده الإثنين الماضي، وشاب آخر وهو علي دار الشيخ، والذي حضر أمس الأحد جلسة المحكمة.


ــــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.