نائب عن "حماس": وفود دولية تلتقي نواب الحركة للتباحث بتطورات القضية الفلسطينية

أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، عبد الجابر الفقهاء، أن هناك لقاءات عدة تجمعهم كنواب مع وفود دولية رسمية وشعبية، يتم خلالها وضعهم في صورة الأوضاع السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية، وتحمليهم رسائل في هذا الإطار.

وأوضح النائب الفلسطيني عن حركة "حماس"، خلال حديث مع "قدس برس"، أن بعض الوفود والشخصيات الرسمية تتعاطى بحذر مع هكذا لقاءات، وتطلب أحيانا عدم التصريح عنها وعن فحواها، غير أن هذا لا يمنع تحميلها رسائل حول ما يجري على الأرض من انتهاكات الاحتلال وجرائمه بحق الفلسطينيين.

في حين أشار إلى أن الكثير من تلك الوفود الزائرة، لا سيما الشعبية منها والنشطاء في الاتحادات والنقابات الأوروبية، تضع النواب في صورة أنشطتها المناصرة للشعب الفلسطيني، ودورها في توعية مجتمعاتها في مقاطعة الاحتلال، وفضح ممارساته التي تشكل مخالفة للقوانين والأعراف الدولية.

وبيّن النائب عن مدينة رام الله، أن كثيرا من الوفود لديها من الأنشطة والفعاليات التي تساهم في التأثير على الحكومات والبرلمانات الأوروبية، للوقوف الى جانب القضية الفلسطينية في وجه سياسات الاحتلال.

ولفت إلى أن اللقاءات مع الوفود الدولية تتطرق للحديث حول الوضع الداخلي الفلسطيني، وطرق الوصول لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، في ظل ما تتعرض له حركة "حماس"، بالضفة الغربية من ملاحقات وإجراءات قمعية.

تجدر الإشارة إلى أن وفدًا من ممثلي اتحاد النقابات الإيرلندية، زار اليوم الأربعاء، مكتب نواب كتلة "التغيير والإصلاح" (تابعة لحركة "حماس")، وضم الوفد ممثلين عن النقابات والاتحادات في إيرلندا؛ والذين هم جزء من الاتحادات الأوروبية المختلفة، مثل قطاع التعليم، والصحة والتجارة.

وزار وفد من "التغيير والإصلاح" البرلمانية، أمس الثلاثاء، مقر قنصلية "الصين الشعبية" في رام الله (شمال القدس المحتلة)، وبحث مع السفير الصيني ملفات متعلقة بالشعب الفلسطيني.

وقال مكتب الكتلة في الضفة الغربية، خلال بيان له أمس، إن الوفد البرلماني بحث مع السفير الصيني "تشن شينغ تشونغ"، عدة ملفات متعلقة بالشعب الفلسطيني؛ وفي مقدمتها قضايا الوضع في مدينة القدس، وخاصة التعليم ومحاولة فرض المناهج والتقويم الإسرائيلي على مدارس شرقي القدس.

وأفاد بأن اللقاء تناول أيضًا، قضية سنّ قانون منع الآذان من قبل برلمان الاحتلال الـ "كنيست"، وقضية اختطاف نواب البرلمان الفلسطيني، وملف إبعاد النواب عن مدينة القدس.

وجاء في البيان أن السفير الصيني، أكد على عمق العلاقة والاهتمام في القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن حكومة الصين تُقدم مساعدات للشعب الفلسطيني؛ سواء كانت رسمية أم إغاثية أم دعم سياسي على الساحات الدولية المختلفة.

يُشار إلى أن نواب كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية (تابعة لحركة "حماس" في التشريعي الفلسطيني)، يُنظمون لقاءات مع العديد من الأطراف والجهات الدولية والعربية، ويبحثون معها مختلف القضايا والملفات التي تهم الشأن الفلسطيني؛ لا سيما اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي.

 ــــــــــــــــــــ 

من محمد منى 
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.