العجز المائي بغزة يصل إلى 110 مليون متر مكعب سنويا

حذرت سلطة المياه الفلسطينية (مؤسسة حكومية) من خطورة الوضع المائي في قطاع غزة في ظل ارتفاع نسبة الملوحة وتناقص منسوب الخزان الجوفي.

وأكد رئيس السلطة في غزة ياسر الشنطي، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس في مقر وزارة الإعلام، أن العجز المائي وصل إلى 110 مليون متر مكعب سنوياً، في حين أن القطاع يحتاج سنوياً 200 مليون متر مكعب.

وقال الشنطي "غزة تعاني من نقص حاد في المياه كماً ونوعاً، والآبار الجوفية شهدت انخفاضاً كبيراً في منسوب المياه الذي وصل في أقصى حالاته إلى 15 متر تحت سطح البحر" .

وشدد الشنطي على أن القطاع يعاني من أزمة مياه ونقص في الخزان الجوفي الساحلي الذي يعتمد عليه كمصدر رئيسي في استخراج المياه في غزة؛ حيث تأثر سلباً بسبب الامتداد العمراني.

وذكر أن الاستهلاك الزراعي من المياه يقدر بحوالي 90 مليون متر مكعب، في حين أن الاستهلاك المنزلي والصناعي يتراوح بين 110 مليون متر مكعب، مما يؤكد وجود العجز .

وكشف المسئول الفلسطيني أن 85 في المائة من آبار المياه المخصصة للاستعمالات المنزلية تعاني من ارتفاع معدلات "الكلورايد" و"النترات" فيها.

وأفاد المسئول الفلسطيني، بوجود 157 محطة تحلية مياه في غزة، مشيرا إلى أنها جميعا وتخضع للفحص الدوري.

وطالب الشنطي برفع الحصار عن قطاع غزة وسرعة تنفيذ برامج الإعمار التي تدعم مشاريع البنى التحتية وتنفيذ المشاريع الاستراتيجة التي تتعلق بقطاع المياه والصرف الصحي، مشيرا إلى ضرورة ترشيد استهلاك المياه.

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت في تقرير شامل أصدرته في وقت سابق، من أن مياه قطاع غزة لن تكون صالحة للاستخدام الآدمي بحلول عام 2020؛ حيث أن نسبة الملوحة فيها بارتفاع دائم ولا حلول في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ عشر سنوات.

وأشارت إلى أن قطاع غزة مقبل على كارثة مائية وبيئية في ظل ارتفاع معدلات ملوحة المياه وتلوثها.


ـــــــــــــــــــ

من عبد الغني الشامي
تحرير زينة الأخرس

أوسمة الخبر فلسطين غزة مياه تحذير

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.