مجلس السلم والأمن الإفريقي يدعو إلى حوار مباشر بين المغرب و"البوليساريو"

قال مجلس السلم والأمن الإفريقي، التابع للاتحاد الإفريقي: إنه "لا بد أن تعمل المملكة المغربية وجبهة (البوليساريو)، باعتبارهما أعضاء في الاتحاد الإفريقي، على الالتزام بعقد محادثات مباشرة وجادة دون شروط مسبقة وفقا للمادة 4 من القانون الداخلي للمنظمة".

وذكر موقع "كل شيء عن الجزائر"، أن المجلس الإفريقي، التابع للاتحاد الإفريقي، الذي يرأسه الجزائري إسماعيل شركي، أشاد في أول اجتماع له بعد عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، من دون أن يحدّد أي شروط مسبقة أو تحفظات.

"كما رحب المجلس بجلوس المغرب جنباً إلى جنب مع جبهة (البوليساريو) في مداولات الهيئات التشريعية للاتحاد الإفريقي"، قبل أن يستدرك قوله: "يلاحظ بقلق بالغ أن كل الجهود الرامية لإيجاد حل لقضية الصحراء لم تؤد بعد إلى النتائج المرجوة، وذلك بعد مرور ما يزيد عن خمسين سنة على قرار تصفية الاستعمار بالصحراء.      

وقرّر المجلس بحسب المصدر ذاته، "تعزيز ولاية الرئيس السابق للموزمبيق، جواكيم شيسانو، الذي يعتبر الممثل السامي للاتحاد الإفريقي في الصحراء، والمسؤول الأول عن تسهيل المحادثات المباشرة بين طرفي النزاع".

ودعا المجلس، الذي غابت عنه الرباط وفق صحيفة "لكم" الالكترونية في المغرب،  إلى "مراقبة الأوضاع بانتظام في الصحراء"، كما قّرر أيضا "إجراء زيارة ميدانية في الصحراء خلال سنة 2017"، مطالبا مفوضية الاتحاد الإفريقي باتخاذ خطوات "فورية" لإعادة تح مكتب الاتحاد الإفريقي في مدينة العيون، بما في ذلك توفير الموارد البشرية والمالية واللوجيستيكية اللازمة".

وحثّ مجلس السلم الإفريقي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على "اتخاذ الخطوات اللازمة حتى تتمكن بعثة "المينورسو" من ممارسة مهامها بالكامل بحيث تشرف على نحو فعال على وقف إطلاق النار ومنع استئناف انتهاكات حقوق الإنسان"، على حد تعبير البلاغ.

وعلاوة على ذلك، قال المجلس الإفريقي إن "هناك ضرورة ملحّة للحصول على إجابات بخصوص ما اعتبره (استغلالا غير مشروع للموارد الطبيعية في الصحراء)، وفقا للفصل الحادي عشر من المادة 73 من ميثاق الأمم المتحدة، وكذلك، وفقا لآراء المستشارين القانونيين والأحكام الصادرة عن المنظمات الدولية والإقليمية بشأن هذه القضية، داعيا المملكة المغربية إلى عدم إبرام أي اتفاقيات تروم استغلال الموارد الطبيعية في الصحراء".

وكانت القمة الإفريقية، الأخيرة التي استضافتها العاصمة الاثيوبية أديس أبابا، نهاية كانون ثاني (يناير) الماضي قد صادقت على طلب عودة المغرب إلى عضوية الاتحاد الإفريقي.

وانسحب المغرب في 1984، من منظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الإفريقي حاليا)؛ احتجاجاً على قبول الأخير لعضوية جبهة "البوليساريو"، التي تطالب بانفصال الصحراء عن المغرب.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.