قيادي في "حماس": اغتيال فقهاء محاولة إسرائيلية لفرض معادلة جديدة

شدد على أن اغتيال الأسير المحرر المُبعد "لن يحيد المقاومة في الضفة أو غزة"

رأى القيادي في حركة "حماس"، فازع صوافطة، أن عملية اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء، "محاولة إسرائيلية لفرض معادلة جديدة في الصراع مع المقاومة الفلسطينية".

وقال صوافطة في تصريحات لـ "قدس برس" اليوم السبت، إن عملية اغتيال فقهاء جريمة بكل المعايير، وعمل جبان استهدف قائدًا من قادة المقاومة الفلسطينية ضمن المعركة المستمرة مع الاحتلال.

وشدد على أن الاحتلال "لن ينجح في محاولة تحييد المقاومة، إو إضعافها من خلال هذه العمليات؛ فالمقاومة ستستمر ما دام الاحتلال موجود، والمعركة طويلة".

وتابع القيادي في حماس: "المقاومة ستستمر وقد يكون للاحتلال جولات ينجح في استهداف المقاومة خلالها، لكن ذلك لن يخمد جذوتها (المقاومة) في الضفة وغزة".

وأفاد بأن الشهيد فقهاء "كان يتوقع الاغتيال من قبل الاحتلال، كونه لم يترك سلاحه حتى بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال في صفقة وفاء الأحرار (18 أكتوبر 2011)".

وأشار إلى أن استهداف فقهاء بهذه الطريقة "يدلل على أن الاحتلال يخشى المواجهة الشاملة مع المقاومة في غزة، ولا يسعى لها لأنه يعرف نتائجها الكارثية على كيانه لذلك يلجأ لمهمات قذرة".

وأردف: "اغتيال قادة المقاومة بشكل هادئ، أسلوب الاحتلال لكي لا يدفع الأمور صوب حرب مفتوحة مع المقاومة".

ودعا صوافطة المحررين في صفقة وفاء الأحرار المبعدين إلى غزة، لأخذ الحيطة والحذر، وإعتبار أنفسهم مستهدفين من قبل الاحتلال وأعوانه، وتجنب الوقوع في الأخطاء واتخاذ إجراءات أمنية في جميع تحركاتهم.

وتعرّض الأسير الفلسطيني المحرّر المبعد إلى قطاع غزة، مساء أمس الجمعة، لعملية اغتيال بإطلاق الرصاص عليه من قبل مجهولين، أمام منزله الكائن في منطقة تل الهوى جنوب مدينة غزة، مستخدمين "كاتم صوت"، وفق الداخلية الفلسطينية.

وأفرجت سلطات الاحتلال عن فقهاء في إطار صفقة التبادل الأخيرة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال؛ 18 تشرين أول/ أكتوبر عام 2011، والتي أطلق الاحتلال بموجبها سراح أكثر من ألف أسير أمضوا سنوات طويلة في الأسر، مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط بعد أسره لخمس سنوات لدى المقاومة الفلسطينية.

وأمضى فقهاء تسع سنوات في سجون الاحتلال، لوقوفه خلف عملية "صفد الفدائية" التي قتل فيها 11 إسرائيليًا، عام 2002.

وتتهم سلطات الاحتلال   فقهاء (38 عامًا)، وهو من مدينة طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة، بقيادة "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة "حماس" في الضفة الغربية، وإعطاء عناصرها الأوامر لاختطاف ثلاثة جنود إسرائيليين في حزيران/ يونيو 2014 في الخليل جنوب الضفة الغربية، وقتلهم.

ــــــــــــــ

من محمد منى

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.