واشنطن: ترامب يدرس بجدية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

السفارة الأمريكية في تل ابيب

قال نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية مايك بنس، إن الرئيس دونالد ترامب، يدرس بجدية احتمالية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب (وسط فلسطين المحتلة 48) إلى القدس المحتلة.

وأفادت الإذاعة العبرية العامة، بأن بنس صرح في كلمة له الليلة الماضية أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "إيباك"، "بعد عقود من الاكتفاء بالحديث عن نقل السفارة، يدرس الرئيس ترامب بجدية نقلها من تل أبيب إلى القدس".

وأكد "بنس" التزام ترامب بالحفاظ على أمن "إسرائيل"، والعمل على تحقيق "السلام العادل والدائم" في الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب المعروف بمواقفه المؤيدة لإسرائيل، قد أعلن أكثر من مرة أنه ينوي نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى القدس المحتلة، للتأكيد على أن القدس عاصمة الدولة العبرية.

غير أن ترامب، قال لصحيفة عبرية الشهر الماضي، حول هذه المسألة: "أنا افكر بالموضوع، وسنرى ماذا سيحدث، إنه ليس قرارا سهلا، لقد تم بحثه على مدى سنوات".

ويتناقض موقف ترامب مع مواقف المجتمع الدولي وقرارات هيئة الأمم المتحدة التي تعتبر القدس الشرقية أرضا محتلة، ولا تعترف بالقرارات الإسرائيلية التي تعتبر القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، كما ترفض النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية في القدس المحتلة، وتعتبرها مخالفة للقانون الدولي.

وكان وفد أمريكي يضم أعضاء في الكونغرس وصل إلى "إسرائيل" مطلع الشهر الجاري، لبحث نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة.

وأجرى الوفد فحوصات دقيقة على الصعيدين الميداني والسياسي وفي مواقع مختلفة في القدس المحتلة؛ لعملية نقل السفارة الأمريكية.

يذكر أن غالبية سفارات الدول الأجنبية بما فيها الأوروبية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، تتواجد في تل أبيب، حيث يرفض المجتمع الدولي الاعتراف بضم القدس المحتلة لإسرائيل، ويؤكد أن هذا الضم غير شرعي وينتهك القانون الدولي.

وهدّد الفلسطينيون بأنه في حال تم نقل السفارة الأميركية إلى القدس، فإن منظمة التحرير ستلغي اعترافها بـ "دولة إسرائيل"، بالإضافة إلى أن دولة الاحتلال تتخوف من ردّ فعل شعبي فلسطيني وعربي في حال نقل السفارة.

ــــــــــ

من سليم تايه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.