واشنطن تقاطع محادثات الأمم المتحدة لحظر الأسلحة النووية

قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي، إن بلادها وحوالي 40 دولة أخرى، قاطعت محادثات الأمم المتحدة الأولى حول المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة النووية، والتي بدأت أمس الإثنين . 

وأضافت هالي في تصريح لها اليوم الثلاثاء، "نريد عالمًا بدون أسلحة نووية، ولكن يجب أن يكون الجميع واقعيًا"، مشيرة إلى أن بعض الدول "لن تلتزم بالمعاهدة". 

وتساءلت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في ما إذا كان هناك شخص "يعتقد أن كوريا الشمالية ستوافق على حظر الأسلحة النووية". 

وقاطعت إلى جانب الولايات المتحدة، كل من روسيا والصين وبريطانيا المحادثات، وقال سفير المملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة ماثيو ريكروفت إن بلاده "لم تحضر المحادثات لأنها لا تعتقد أن هذه المعاهدة ستؤدي إلى تقدم فعال في منع الأسلحة النووية". 

من جانبهم، انتقد المؤيدون للمحادثات الدول المقاطعة، وقالت المديرة التنفيذية للحملة الدولية لمنع الأسلحة النووية بياتريس فيهن، إن "الاحتجاج الذي أثارته الولايات المتحدة والدول الأخرى يشتت الجهود لحظر الأسلحة النووية". 

وتهدف المعاهدة إلى حظر استخدام الأسلحة النووية وحيازتها وتطويرها، حيث يرى المؤيدون للمعاهدة أن الأسلحة النووية تشكل خطرًا أكثر من أي وقت مضى منذ نهاية الحرب الباردة. 

وكان القائم بأعمال رئيس الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة، مسعود بن مؤمن، قد أكد، أمس الإثنين، في افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة للتفاوض بشأن التوصل إلى وثيقة قانونية ملزمة بشأن حظر الأسلحة النووية تؤدي إلى القضاء التام عليها، أن الأسلحة النووية لا تزال تمثل مصدر خوف للدول وتخلق شعورًا من عدم الثقة بين البلدان.

وقال بن مؤمن إن هذه الأموال لو أنفقت لتحقيق أجندة التنمية المستدامة، لكان قد تم تحقيق خطوات عظيمة نحو إرساء السلام عالميًا.

وأشار بن مؤمن إلى أن الأمم المتحدة قد انخرطت، ولا تزال، في محادثات طويلة وشاقة على مدى العقود السبعة الماضية لتخليص العالم من ترسانته النووية، وأن الدعوة للقضاء على الأسلحة النووية تلقى آذانًا صاغية لدى كل الدول الأعضاء، ولكن تحقيق هذا الهدف يظل بعيد المنال.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.