ملك الأردن: لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن "إسرائيل مستمرة في توسيع الاستيطان، وفي العمل على تقويض فرص تحقيق السلام". 

وقال الملك عبد الله الثاني في كلمته اليوم في مستهل ترؤسه للقمة العربية في دورتها ٢٨: "لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، القضية المركزية في الشرق الأوسط، من خلال حل الدولتين". 
وأكد ملك الأردن "استمرار بلاده في التصدي لأي محاولة لتغيير الوضع القائم، وفي الوقوف بوجه محاولات التقسيم، الزماني أو المكاني، للمسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف". 

وأضاف: "لا بد لنا من العمل يداً واحدة لحماية القدس والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد، وهو ما سيكون كارثياً على مستقبل المنطقة واستقرارها"، على حد تعبيره. 

وفي رام الله استبعد سفير السلطة الفلسطينية السابق في مصر نبيل عمرو، أن تقدم القمة العربية الحالية أي جديد على المستوى السياسي للقضية الفلسطينية. 

وقال: "لا شك أن هذه القمة تحمل عددا من المزايا الفلسطينيون بحاجة ماسة لها، مثل التأكيد العربي على مركزية القضية الفلسطينية ولو إعلاميا، وهذا سيساعد الرئيس محمود عباس في لقائه المرتبقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما سيساعد على تجديد الدعم المالي للسلطة، وهذا أمر بالغ الأهمية لها، وسيقدم دعما معقولا للأردن الذي يشكل متنفسا وشقيقا حقيقيا للفلسطينيين". 

أما على المستوى السياسي فيقول عمرو: "لا أعتقد أن في القمة العربية الحالية أي مكان لأفكار أو مقترحات سياسية جديدة، سواء على مستوى التسوية، أو ما قيل من أفكار جديدة، القمة لن تقدم شيئا في هذا المجال، وستؤكد من جديد التمسك بالمبادرة العربية للسلام لا غير"، على حد تعبيره. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.