أهالي "العيساوية" يصلون على مدخل القرية احتجاجا على هدم المنازل

صلاة الجمعة في العيساوية

أدى المئات من أهالي قرية العيساوية شرقي القدس المحتلة، صلاة الجمعة اليوم على مدخل القرية الرئيسي، احتجاجا على سياسة بلدية الاحتلال بهدم منازلهم وتشريدهم منها، وعدم المصادقة على "الخرائط الهيكلية".

وقال خطيب صلاة الجمعة محمد داري إن "الصلاة على مدخل القرية جاءت رفضا واحتجاجا على سياسة بلدية الاحتلال بهدم منازل السكان بحجة عدم الترخيص".

وأضاف داري أن بلدية الاحتلال رفضت الخارطة الهيكلية التي قدمها السكان، وأنه تم تقديم خارطة أخرى من قبلها لا تتناسب مع احتياجات أهالي القرية البالغ عددهم 22 ألف نسمة للسكن والبناء".

وأكد أن سلطات الاحتلال تستهدف أهالي قرية العيساوية بهدم المنازل وتحرير المخالفات ومضايقة التجار واعتقال أبناء القرية، مشددا على ضرورة الصمود والثبات على أراضي القرية.

من جهته، قال عضو لجنة المتابعة في العيساوية، محمد أبو الحمص، إن سلطات الاحتلال "صعدت من عمليات الهدم في بلدة العيساوية، وفي القدس المحتلة بشكل عام، بهدف ابتزاز المواطنين المقدسيين وتحصيل مبالغ طائلة تصل إلى عشرات آلاف الدولارات".

وذكر في تصريح سابق لـ "قدس برس" أن الاحتلال هدم؛ منذ بداية العام الحالي، 12 منزلًا في العيساوية، وأصدر أوامر هدم لـ 200 منزل، مشيرًا إلى هدم عدة محال تجارية وأسوار ومنشآت زراعية، وتجريف قطعتي أرض بمساحة 5 دونمات مزروعة بالأشجار المثمرة.

وأكد أبو الحمص أن بلدية الاحتلال ترفض منح تراخيص بناء لسكان العيساوية، وتضع صعوبات أمام المواطنين الذين يتقدمون بطلبات لترخيص منازلهم.

وتابع: "العيساوية بدون خارطة هيكلية منذ عام 1992، وتم تقديم خارطة هيكلية للقرية قبل 12 عامًا ورفضتها بلدية الاحتلال".

يشار إلى أن أكثر من 20 ألف منزل فلسطيني بالقدس المحتلة مهددة بالهدم من قبل سلطات الاحتلال؛ بحجة "عدم الترخيص والبناء على أراض خضراء".

ــــــــــــــ

من سليم تاية


 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.