جلسة طارئة لمجلس الأمن اليوم بشأن الهجوم الكيماوي في "إدلب" السورية

يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعا اليوم الأربعاء بناء على طلب من بريطانيا وفرنسا بشأن ما يعتقد أنه هجوم بالأسلحة الكيماوية في إدلب السورية (شمال غرب البلاد) أسفر عن مقتل العشرات بينهم أطفال.

وحملت فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا قوات الرئيس بشار الأسد المسؤولية عن الهجوم الذي وقع يوم أمس الثلاثاء. ونفى الجيش السوري شن الهجوم وقال إنه لا يستخدم الأسلحة الكيماوية مطلقا.

قدمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مساء أمس الثلاثاء مشروع قرار في مجلس الأمن للتنديد بالهجوم الكيميائي في خان شيخون بمحافظة إدلب السورية. وقال دبلوماسيون إن من المرجح طرح مشروع القرار للتصويت الأربعاء.

ويدعو مشروع القرار الحكومة السورية إلى تقديم خطط الطيران والسجلات ليوم الثلاثاء للجنة تحقيق دولية، بالإضافة إلى أسماء جميع قادة سرب طائرات الهليكوبتر والسماح بدخول القواعد الجوية التي يعتقد المحققون أنها ربما استخدمت لشن هجمات باستخدام أسلحة كيميائية.

ويطلب مشروع القرار من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأن يرفع تقريرا شهريا حول ما إذا كانت الحكومة السورية تتعاون مع لجنة تحقيق دولية في استخدام أسلحة كيميائية في سورية.

وحسب خبر لإذاعة "راديو سوا"، فإن الدول الثلاث تعتزم طرح مشروع قرارها على التصويت خلال جلسة الأربعاء لكن موقف روسيا كان حتى مساء أمس الثلاثاء لا يزال مجهولا.

وفي موسكو أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، أن الجيش السوري قصف أمس مستودعاً للذخيرة والمعدات العسكرية تابعاً للإرهابيين في خان شيخون بريف إدلب، مشيرة الى أن المستودع كان يحتوى على أسلحة كيماوية تم نقلها إلى سورية من العراق!. 

وقتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، أمس على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، وسط إدانة دولية واسعة.

وعد الهجوم الأكثر دموية من نوعه، منذ أن أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى مقتل أكثر من 1300 مدني بالغوطة الشرقية في أغسطس/ آب 2013.

وسبق أن اتهم تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية النظام السوري بشن هجمات بغازات سامة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.