قمة عربية - أمريكية - إسرائيلية في يوليو المقبل

أكّدت مصادر دبلوماسية مصرية، صحّة التقارير الإعلامية التي تتحدّث عن مخطط لعقد مؤتمر قمة عربية - أمريكية - إسرائيلية في واشنطن خلال تموز/ يوليو القادم.

وبحسب المصادر التي تحدثت لـ "قدس برس" ورفضت الكشف عن هويتها؛ فقد تقرّر عقد هذه القمة في أعقاب سلسلة اللقاءات التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة ومسؤولين عرب من مصر والأردن والسعودية، بالإضافة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى أنها ستبحث سبل استئناف مفاوضات التسوية بين السلطة الفلسطينية وتل أبيب.

وأضافت أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حصل على موافقة القادة العرب لعقد هذه القمة (بصفته رئيسا لدورة القمة العربية الأخيرة)؛ حيث ستتم بمشاركته إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره المصري عبدالفتاح السيسي، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

من جانبه، حذر السفير عبد الله الاشعل مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، من أن يكون هدف هذه القمة هو "تصفية القضية الفلسطينية".

ويقول الأشعل في حديثه لـ "قدس برس"، إن إدارة ترامب تسعى بشكل أساسي لتشكيل تحالف عربي - إسرائيلي ضد توسع النفوذ الإيراني في المنطقة، بما يتوافق مع الرؤية السعودية، "ولأن هذا التحالف يصطدم بعقبة عدم حل القضية الفلسطينية، تجري محاولات لتصفية القضية عبر حل شكلي أو وهم عودة التفاوض"، بحسب تقديراته.

وتوقفت المفاوضات بين رام الله وتل أبيب، منذ نيسان/أبريل 2014؛ جراء رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والقبول بحدود 1967 كأساس للتفاوض، والإفراج عن أسرى فلسطينيين قدماء في سجون حكومته.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.