طوق عسكري إسرائيلي على الضفة بسبب الأعياد اليهودية

وإغلاق لمعابر غزة وتكثيف للتواجد العسكري في القدس عشية "عيد الفصح" العبري

فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلية، الليلة الماضية، طوقا عسكريا شاملا في محيط الضفة الغربية وقطاع غزة، لمدة أسبوع كامل، بدعوى تأمين الاحتفالات اليهودية بـ "عيد الفصح" العبري.

وقال جيش الاحتلال في بيان له، إن إغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة، سيستمر مدة أسبوع بمناسبة "عيد الفصح" اليهودي، لافتًا إلى نشر قوات إضافية من الجيش والشرطة على مداخل القدس ونقاط التماس مع الضفة.

كما سيتم خلال فترة الأعياد العبرية، منع الفلسطينيين حملة التصاريح من دخول الأراضي المحتلة عام 1948، بموجب الإجراءات العسكرية الإسرائيلية، كما يحظر دخول أو خروج الفلسطينيين من وإلى الضفة الغربية وعن طريق معابر غزة، خلال الفترة ذاتها، بحسب ما جاء في البيان.

ويُؤثر الطوق الأمني على عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين الذين يعملون بتصاريح صادرة عن سلطات الاحتلال حيث يمنعون من الوصول لأماكن عملهم، كما ويمنع المواطنين من قطاع غزة من  الوصول للداخل المحتل للعلاج بالمستشفيات.

وأغلقت سلطات الاحتلال صباح اليوم معبري "بيت حانون - إيرز" (شمال قطاع غزة) و"كرم أبو سالم" (جنوبًا)، كما وتم إلغاء زيارة أهالي أسرى غزة في المعتقلات الإسرائيلية.

وذكرت الإذاعة العبرية، أن قوات معززة من الجيش والشرطة الإسرائيلية انتشرت على امتداد خطوط التماس؛ وخاصة في القدس، بدعوى الحفاظ على الأمن والنظام العام خلال أيام "عيد الفصح".

وأوضح بيان للشرطة الإسرائيلية، أنها قامت بابعاد "عناصر وجهات إسلامية" عن المسجد الاقصى، بزعم تراكم معلومات حول نواياهم العمل على الإخلال بالنظام وضد زيارات اليهود للأقصى خلال فترة عيد الفصح.


ــــــــــ

من يوسف فقيه
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.