إلقاء قنابل حارقة على نُزلين للاجئين سوريين شرقي ألمانيا

أعلنت السلطات الأمنية الألمانية، عن قيام مجهولين بإشعال النار عمدا، الليلة الماضية، في نُزلين للاجئين سوريين شرقي البلاد، بإلقاء قنابل حارقة عليهما، دون تسجيل إصابات في صفوف اللاجئين.

وأوضحت السلطات الألمانية أن الحادثين وقعا في ولايتي توريغن وبراندنبورغ، ونجما عن إلقاء مادة حارقة على المنزلين، لكن أحد من السكان لم يُصب بأذى، بحسب ما أوردته قناة "دي دبليو" الألمانية.

وقال مركز قيادة الشرطة بولاية تورينغن هولغر بوبنهيغر؛ حيث وقع الاعتداء الأول، إن التحقيقات التي أجريت تثبت أن مادة حارقة ألقيت على أحد المسكنين لكنها انفجرت وتلاشت على الأرض.

وأضاف "من غير الواضح ما إذا كانت خلفية الاعتداء معاداة الأجانب أم لا".

فيما صرّح وزير الداخلية بالولاية، خلال زيارة قام بها إلى المجمع السكني الذي تعيش فيه أسرتان سوريتان، "أشعر بالصدمة بسبب هذا الحادث الذي يمثل احتقار مرتكبه للبشر".

وأضاف "لابد أن الجاني أو الجناة لاحظوا أن البيوت آهلة بالسكان".

أما الاعتداء الثاني، فوقع بلدة كريمين بولاية براندنبورغ شرق البلاد؛ حيث قام مجهولون أيضا بإلقاء زجاجتي مولوتوف على منزل من فوق السور الذي يحيط به.

وقالت الشرطة إن العبوتين وقعتا على الحشائش والممر الفاصل بين مبان مخصصة لإيواء اللاجئين.

وأضافت الشرطة أن صوت انفجار مرتفعا نبه أفراد الحراسة الذين هرعوا إلى مصدر الصوت ومعهم اسطوانات الإطفاء.

وقال رئيس مدينة كريمين زباستيان بوسه إن ما حدث يعد هجوما على المدينة كلها.

يشار إلى أن لاجئين يعيشون في هذا المنزل منذ تشرين أول/ أكتوبر 2016، وتقول بيانات الشرطة إن حوالي 70 شخصا يعيشون حاليا فيه.


ــــــــــــــــــ

من إيهاب العيسى
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.