الإعلام العبري: تراجع العمليات الفردية الفلسطينية لصالح تشكيل خلايا مسلحة

جنود الاحتلال يداهمون مخرطة حدادة في سعير مؤخرا

ادعت صحيفة "هآرتس" العبرية، بأن التراجع الذي طرأ في وتيرة العمليات الفردية التي ينفذها فلسطينيون جاء لصالح محاولات تشكيل خلايا مسلحة محلية.

وأفادت الصحيفة العبرية، بأن أعضاء وأفراد هذه الخلايا، يبذلون جهدًا أكبر لحيازة سلاح، موضحة أن السلاح الأكثر رواجًا هو البندقية الأوتوماتيكية المصنعة محليًا من طراز "كارلو".

وقالت في عددها الصادر اليوم الأحد، إن الجيش الإسرائيلي يبذل جهودًا لأجل العثور على ورش حدادة وخراطة لصنع هذا السلاح، وهدمها، مشيرة إلى أن الخلايا "تفتقر لانتماء تنظيمي واضح".

ورأى المحلل العسكري، عاموس هرئيل، في تقرير نشره بصحيفة هآرتس، أن ملاحقة السلطة الفلسطينية لشبان من الضفة الغربية خططوا لتنفيذ عمليات، ساهم في تراجع العمليات الفلسطينية الفردية.

وأشار "هرئيل" إلى أن الاستخبارات الإسرائيلية "غيّرت" في شكل رصد ما يجري في الإنترنت والشبكات الاجتماعية في الجانب الفلسطيني، مما "يسمح برصد مسبق لمنفذي عمليات محتملين، أوشكوا على تنفيذ عملية".

ولفت إلى أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) وشعبة الاستخبارات العسكرية وكذلك وحدة الاستخبارات في قيادة الجبهة الوسطى في الجيش، أجروا محاولات أولية من أجل استخلاص دروس من النشاط الفلسطيني في الشبكة العنكبوتية في العامين 2013 و2014.

وبحسب هرئيل، فإن التمكن من إحباط عمليات كهذه (الفردية) تزايد في نهاية العام 2015، عندما تزايد التخوف في تل أبيب من أن هذه العمليات باتت موجة واسعة تغذي نفسها بنفسها.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد تحدث عن استخدام "بيغ داتا"، في إشارة، بحسب هرئيل، إلى مخزون معلومات هائل الحجم والتي يتم جمعها من مصادر مختلفة ومتنوعة في الانترنت وتساعد على إحباط عمليات.

من جانبها ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الصادرة اليوم، نقلا عن ضباط استخبارات إسرائيليّون، بأن حركة "حماس" حاولت تعزيز نشاطها في مدن الضفة الغربية؛ لا سيّما الخليل، نابلس وجنين.

وأضافت أن أفراد الاستخبارات يجمعون معلومات عامة عن أشخاص ينتمون إلى حماس، ويحاولون بناءً على هذه المعلومات إلحاق ضرر اقتصادي بـ "جمعيات تجند الأموال لحماس".

ــــــــــــ

من سليم تايه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.