خليل الحية: إجراءات عباس تستهدف غزة بكل مكوناتها وتُعزز الانقسام

قالت حركة "حماس"، إن إجراءات رئيس السلطة محمود عباس ضد القطاع، تستهدف غزة بكل مكوناتها وتعزز الانقسام وتبعد الفلسطينيين عن آمال الوحدة الوطنية.

وشدد عضو المكتب السياسي لـ "حماس"، خليل الحية، على أن حركته فوجئت بالإجراءات التي اتخذها الرئيس عباس ضد غزة، مشيرًا إلى أن القطاع ذهب ضحية أهداف سياسية لرئيس السلطة.

وحذر الحية من "التحريض الديني" على غزة بوجود رئيس السلطة الفلسطينية؛ في الإشارة إلى خطبة قاضي قضاة السلطة محمود الهباش الجمعة الماضية في مسجد التشريفات بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله والذي طالب عباس بحرق غزة.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده اليوم، أن "التهديدات لا تخيف غزة ولا حركة حماس، والشعب الفلسطيني في غزة واحد".

وأكد الحية أن غزة "لا تزال تحت ولاية حكومة الوفاق، ولا توجد لأي جهة أخرى مسؤولية عنها"، متابعًا: "غزة تنتظر حكومة الوفاق الوطني أن تقوم بمسؤوليتها الكاملة دون إقصاء، (...) جاهزون للتوافق مع الحكومة".

وحمّل القيادي في "حماس"، الرئيس عباس المسؤولية عن أزمة الكهرباء في غزة، مشيرًا إلى أن كافة المشاريع لإنهاء هذه الأزمة بيد رئيس السلطة، ومطالبًا برفع الضرائب عن وقود محطة التوليد.

ولفت "خليل الحية" النظر إلى أن "غزة تدفع 100 مليون دولار شهريًا كضرائب للسلطة في رام الله".

وأشار إلى أن حركة حماس "مندفعة نحو المصالحة والوحدة الوطنية، وعباس هو الذي يعطلها"، مضيفًا: "عباس قال في آخر اجتماع بقطر أنه لن يكون هناك عقد  للمجلس التشريعي، ولا حل لمشكلة الموظفين في غزة وأن الحكومة يجب أن تكون ببرنامجه".

واتهم رئيس السلطة برام الله، بأنه يريد أن يقدم نفسه للإدارة الأمريكية الجديدة من خلال تقديم المزيد من التنازلات، متابعًا: "الإجراءات التي يقوم بها تجاه غزة يُنفذها منفردًا".

وأبدى استعداد حركة "حماس" الذهاب إلى الانتخابات في كل المؤسسات الفلسطينية؛ المجلس الوطني والتشريعي والرئاسة، شرط أن تُجرى في غضون ثلاثة شهور من الآن.

واعتبر أن الخلافات العربية - العربية أثرت سلبنا على القضية الفلسطينية وجعلها تتراجع، وشجعت الاحتلال على التغول على الشعب الفلسطيني من خلال زيادة الاستيطان وتهويد مدينة القدس، وكذلك التمدد في الوطن العربي من خلال التطبيع السياسي والاقتصادي ومجالات أخرى.

وذكر الحية أن حماس تواصل عقد لقاءاتها مع حركة "فتح" في غزة، "ولكن هذه اللقاءات بحاجة إلى أن تباركها قيادة فتح في رام الله"،  مشددًا على أن أي لقاء بشكل رسمي يجب أن يكون في الإطار الوطني.

واستطرد: "حركة فتح حتى الآن لم تتصل بنا، وتطلب مجيء وفد لجنتها المركزية إلى غزة والجلوس معهم"، مضيفًا أن هناك "أساسيات لإنجاح الحوار".

وطالبت حماس، بإلغاء كل الضرائب عن وقود محطة الكهرباء، إعادة الرواتب المخصومة عن كل الموظفين، وإعادة الخصومات عن أسر الشهداء والجرحى والشهداء.

وأعلن "خليل الحية" أن حركة حماس "لن تقوم بحل اللجنة الإدارية التي شكلتها لإدارة قطاع غزة"، داعيًا لاستكمال استكمال المبادرة القطرية ولقاءات بيروت والقاهرة والشاطئ.

واستدرك: "عباس يريد أن يركع الشعب الفلسطيني، وما يقوم به عبارة عن رسالة لتخويف الفلسطينيين في غزة، ولإرهاب حماس، (...)، نحن لسنا حركة فتح نحن فصيل موازي".

واستبعد في الوقت ذاته، أن يُقدم الرئيس عباس على المزيد من العقوبات ضد الشعب الفلسطيني في غزة، مؤكدًا: "في حال أقدم على ذلك فان لكل حادث حديث".

وفي رده على سؤال حول نتائج التحقيق في اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء قبل شهر تقريبًا أوضح الحية: "الأجهزة الأمنية استطاعت أن تحيط بمسرح جريمة الاغتيال ومكوناتها وبين يديها حقائق ووثائق وتلاحق القتلة للقبض على بقيتهم، حتى يصبح كل القتلة والمتورطين في يد العدالة".

ــــــــــــــ

من عبد الغني الشامي

تحرير خلدون مظلوم

أوسمة الخبر فلسطين غزة حماس مؤتمر

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.