اجتماع إيراني ـ روسي ـ تركي تعلن اجتماعا آخر قبل مفاوضات "أستانا" السورية الشهر المقبل

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أن الاجتماعات التي استضافتها طهران في إطار مؤتمر سورية الدولي (مبادرة أستانة)، وجرت على مستوى الخبراء، واجتماعات لفريق العمل المشترك للدول الضامنة الثلاث (روسيا وإيران وتركيا) في عملية أستانة، قد انتهت بالتوافق على اجتماع آخر ييسبق مؤتمر أستانا المرتقب يومي 3 و4 أيار (مايو) المقبل.

وذكر بيان للخارجية الإيرانية اليوم الخميس، أن الاجتماعات التي جرت على مدى يومين، ناقشت مشروع الوثائق المعروضة على الأطراف الثلاث، منها وثائق تتعلق بنظام وقف إطلاق النار (المعلن في 30 كانون الأوّل (ديسمبر) الماضي في سورية) وتنفيذه، وتبادل السجناء والمختطفين، وقضايا أخرى.

وذكر البلاغ أن وفدا من خبراء الأمم المتحدة قدم قضايا تخصصية ومساعدات فنية قيمة خلال مشاركته في اللقاءات ثلاثية الأطراف لاجتماع طهران بصفته كمراقب. 

واتفقت كافة الوفود المشاركة في اجتماعات طهران، وفق ذات المصدر، على عقد اجتماع آخر على مستوى الخبراء قبل هذا المؤتمر رفيع المستوي بيوم، أي في الثاني من أيار (مايو) المقبل.

وأكدت الخارجية الإيرانية مرة أخرى في ختام اجتماع الخبراء بطهران على ضرورة الاهتمام بكافة أبعاد الأزمة السورية في آن واحد، أي البعد العسكري، ومكافحة الإرهاب، والبعد السياسي، والبحث عن حلول سياسية عبر توافقات سورية ـ سورية، والبعد الإنساني.

وأعربت عن أملها أن تؤدي عملية أستانا والجهود الدولية الأخرى إلى إنهاء الأزمة السورية في أقصي سرعة ممكنة، ويمهد ذلك الطريق لمواجهة مؤثرة وشاملة للإرهاب، والتي تمثل مطلبا أساسيا للمجتمع الدولي.

ويسجل مراقبون أن الحوار الروسي ـ الإيراني ـ التركي، الذي تمكن من التوصل نهاية كانون أول (ديسمبر) الماضي إلى وقف هش لإطلاق النار بين الفرقاء السوريين لم يصمد طويلا، لا يملك شروط حسم المعارك الدائرة في سورية، بسبب التناقضات بينها. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.