الفاتيكان: حادثة مقتل ريجيني قضية بين إيطاليا ومصر

طالب إيطالي اختفى في مصر يوم 25 كانون ثاني/ يناير 2016 وعُثر عليه مقتولًا بتاريخ 3 شباط/ فبراير من ذات العام

أكد المتحدث باسم الفاتيكان، غريغ بورك، أن حادثة مقتل "جوليو ريجيني" (طالب إيطالي اختفى في مصر يوم 25 كانون ثاني/ يناير 2016) قضية بين دولتي إيطاليا ومصر.

وكان والدا الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عثر عليه قتيلًا قرب القاهرة قبل أكثر من عام، قد طالبا بابا الفاتيكان بطرح قضية ابنيهما مع السلطات المصرية خلال زيارته المقررة إلى القاهرة يومي 28 و29 نيسان/ أبريل الجاري.

وقال بورك، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الإيطالية، على موقعها، إنه "وعلى الرغم من كونها أساسًا مسألة تتصل بالعلاقات بين دولتين، فإن حكومة الفاتيكان عندما تستطيع أن تستجيب لقضايا إنسانية مثل هذه، فهي تفعل ذلك لكن مع أقصى قدر من التكتم".

وأوضح أن حكومة الفاتيكان "تعمل بطريقة هادئة وفعالة، وعلى أي حال، البابا على علم بالقضية، وقد صلى له وهو يشارك العائلة في أحزانها".

واختفى ريجيني (وهو طالب دراسات عليا)، يوم 25 كانون ثاني/ يناير 2016، وتم اكتشاف جثته بادية عليها آثار تعذيب، يوم الثالث من شباط/ فبراير من ذات العام، على جانب طريق مصر- إسكندرية الصحراوي، وفق بيان للسفارة الإيطالية في القاهرة آنذاك.

واتهمت السلطات الإيطالية نظيرتها المصرية، مرارًا، بعدم التعاون كما يجب في التحقيقات بشأن الحادث، ورغم نفي القاهرة، فقد استدعت روما سفيرها في نيسان/ أبريل 2016، للتشاور معه حول القضية، ولم ترسل سفيرًا جديدًا إلى مصر حتى الآن.

ويزور البابا فرنسيس مصر تلبية لدعوة عبد الفتاح السيسي، والذي التقاه في تشرين ثاني/ نوفمبر 2014، بالفاتيكان، بعد وصول الأخير إلى السلطة، في حزيران/ يونيو 2014.

وتعد زيارة البابا فرنسيس الأولى لمصر، والثانية له إلى منطقة الشرق الأوسط بعد زيارته للأراضي المقدسة في الأردن وفلسطين عام 2014.

وتأتي الزيارة بعد أقل من 20 يومًا على وقوع تفجيرين بكنيستين شمالي البلاد، أسفرا عن مقتل 46 شخصًا وإصابة العشرات.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.