الاحتلال ينوي بناء حي استيطاني جديد في مستوطنة "شيلو" بالضفة الغربية

كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن مخطط لبناء حي استيطاني جديد في مستوطنة شيلو شمالي شرق رام الله (شمال القدس المحتلة).

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية على موقعها الإلكتروني، إن القائد العسكري لجيش الاحتلال في منطقة الضفة الغربية المحتلة، روني نومه، وقع الأسبوع الماضي، على أمر بتوسيع منطقة نفوذ المجلس الإقليمي الاستيطاني "ماطي بنيامين"، ما يعني توسيع منطقة نفوذ مستوطنة "شيلو".

وأضافت الصحيفة، أن الحديث يجري عن مخطط لإقامة حي استيطاني جديد في المستوطنة يستوعب المستوطنين الذين تم إخلاؤهم من مستوطنة "عمونة"، إلا أن المستوطنين يدعون أن الحديث يدور عن محاولة لعرقلة إقامة مستوطنة جديدة لهم.

ويطالب المستوطنون الذين تم إخلاؤهم من "عمونة"، بإقامة مستوطنة جديدة لهم، كما تعهد بذلك رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وأخلت الشرطة الاسرائيلية، جميع مباني البؤرة الاستيطانية "عمونة"، بتاريخ 2 فبراير/شباط الماضي، والتي كانت مقامة على أراض فلسطينية شمالي شرق مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، تطبيقًا لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية (أعلى سلطة قضائية في الدولة العبرية).

وأصدرت المحكمة "العليا" الإسرائيلية، قرارًا بإخلاء بؤرة "عمونة"، بعد أن تبين أنها أقيمت على أراضٍ فلسطينية خاصة، وبعد مطالبة أصحاب الأراضي الفلسطينيين باستعادتها.

يشار إلى أن  مستوطنة "عمونة" اقيمت عام 1997 على أراضٍ فلسطينية بملكية خاصة بالقرب من مستوطنة "عوفرا" شمال غرب رام الله وتملكها عائلات فلسطينية من القرى المجاورة، الطيبة عين يبرود، وسلواد، وغيرها.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر قد صادق في نهاية الشهر الماضي على إقامة مستوطنة جديدة للمستوطنين الذين تم إخلاؤهم من "عمونة" وصادر مئات الدونمات من أراضي الفلسطينيين في رام الله تمهيدا لإقامة المستوطنة.

ـــــــــــ

من سليم تاية

تحرير ولاء عيد

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.