بابا الفاتيكان يدعو لإحلال السلام في الشرق الأوسط والعالم من القاهرة

دعا بابا الفاتيكان فرانسيس، اليوم السبت إلى أن يحل السلام في الشرق الأوسط والعالم وذلك حلال ترؤسه "قداس" في اليوم الثاني والأخير لزيارة رسمية لمصر .

وأقيم القداس باستاد "الدفاع الجوي"، وسط حضور الآلاف حيث ركب بابا الفاتيكان سيارة مفتوحة تجول بها في أنحاء الاستاد بمنطقة التجمع الخامس شرقي القاهرة لتحية الجماهير وسط اجراءات أمنية مشددة رافقت زيارته التي تعد الاولى من نوعها لمصر.

وكان بابا الفاتيكان بحث مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس الجمعة عقب مراسم استقبال رسمي سبل تعزيز العلاقات بين الجانبين فيما أكد البابا فرانسيس دعمه لجهود مصر في وقف العنف والارهاب وتحقيق التنمية .

كما أكد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب والبابا فرانسيس خلال لقاء جمعهما أمس الجمعة ضرورة العمل معا من أجل تعزيز السلام واشاعة روح التعاون والصداقة ومواجهة الصراعات .

من جانبه، اعتبر رئيس "الاتحاد الدولي لحوار الثقافات والأديان"، الدكتور علي السمان، أن زيارة بابا الفاتيكان لمصر، بأنها "تحمل رسائل طمأنة للمسيحيين بشكل خاص، بعد الحوادث الإرهابية والتفجيرات الأخيرة".

وأضاف السمان في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن "الزيارة تهدف إلى تعزيز حوار الأديان، وترسل رسائل عدة موجهه للعالم، متعلقة بتجديد الخطاب الديني بين المشيخة والكنيسة، ومحاربة الإرهاب".

وحول الاتهامات التي تكال للأزهر ووصمه بالإرهاب، قال السمان "أن تلك التهم لا تمت للواقع بصلة"، مشيرا بالقول: "كما يُطالب الأزهر بتجديد خطابه الديني، فأيضا مطلوب كذلك تجديد الخطاب الصحفي والسياسي والتعليمي والثقافي وكل ما يمس بتعليم الأجيال الجديدة حتى لا تقع في التطرف"، بحسب قوله.

ويختتم البابا في وقت لاحق اليوم زيارته لمصر التي وصفت بـ "التاريخية" بزيارة (الكلية الاكليريكية) ولقاء عدد من ممثلي الكنائس المصرية بمختلف طوائفها.

_____

من محمد جمال عرفة
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.