هيئات حقوقية فلسطينية تتوقف عن تمثيل الأسرى أمام محاكم الاحتلال

أفادت اللجنة الإعلامية لـ "إضراب الكرامة"، بأنه سيتم التوقف تمامًا عن المثول أمام محاكم التمديد الإسرائيلية، وبالتالي إغلاق المحاكم العسكرية للاحتلال بشكل كامل، ابتداءً من يوم غدٍ الأحد.

وقالت اللجنة المنبثقة عن "هيئة شؤون الأسرى" ونادي الأسير، في بيان لها اليوم السبت، إن القرار التزام بآخر صدر عن الّلجنة الوطنية لمساندة إضراب الأسرى في سجون الاحتلال.

وأشارت إلى أن وقف المثول أمام محاكم التمديد استكمال للقرار السابق الذي اتخذّته مؤسسات الأسرى في بداية الإضراب؛ والمتمثّل بعدم تمثيل الأسرى في المحاكم العسكرية (الّلوائح، الملفات، القضايا)، باستثناء التمديد.

وجاء في البيان أن القرار جاء بالتوافق مع كافة المؤسسات العاملة أمام المحاكم الإسرائيلية من خلال طواقم محاميها، داعية كافّة المحامين المتعاقدين وغير المتعاقدين معها التوقف تمامًا عن تمثيل أي أسير ولأي سبب كان وتحت طائلة المسؤولية.

وفي السياق ذاته، إنضم قرابة 100 أسير فلسطيني من سجن "مجدو" للإضراب المفتوح عن الطعام (يخوضه قرابة الـ 1600 أسير منذ 17 أبريل الجاري)، والذي دخل يومه الـ 13 تواليًا.

وطالبت حكومة التوافق الوطني، اليوم السبت، المجتمع الدولي خاصة الدول العظمى بالتدخل الفوري والعاجل للضغط على إسرائيل، من أجل الاستجابة لمطالب الأسرى العادلة.

وشدد رئيس وزراء التوافق الوطني، رامي الحمد الله، على أن مطالب الأسرى المُضربين كفلتها كافة القوانين والمعاهدات الدولية، محملًا تل أبيب المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى.

وأسار الحمد الله؛ خلال زيارته خيمة التضامن مع الأسرى المضربين في مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، لضرورة توقف الأمم المتحدة عن صمتها حيال ما تقوم به إسرائيل من انتهاكات ضد الأسرى والشعب الفلسطيني.

من جانبه، أعرب رئيس هيئة شؤون الأسرى، عيسى قراقع، عن أملة بأن ترمي مصر بثقلها في قضية الأسرى المضربين في سجون الاحتلال.

وأكد قراقع في حديث إذاعي اليوم، تمسك الأسرى بالإضراب حتى تتحقق مطالبهم، رغم إجراءات سلطات الاحتلال التعسفية.

ونبه إلى تدهور الوضع الصحي الملحوظ لأسرى مضربين، مشددًا على أن "مخاطر جدية تُهدد حياتهم"، ومطالبًا بضرورة التدخل الدولي السريع لتحقيق مطالبهم.

ويخوض قرابة الـ 1600 أسير فلسطيني؛ منذ 17 نيسان/ أبريل الجاري والذي يُصادف يوم الأسير الفلسطيني، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، بقيادة عضو اللجنة المركزية لـ "فتح"؛ مروان البرغوثي.

ويهدف هذا الإضراب لتحقيق عدد من حقوق الأسرى، أبرزها: إنهاء سياسة العزل، وسياسة الاعتقال الإداري، إضافة إلى المطالبة بتركيب تلفون عمومي للأسرى الفلسطينيين، للتواصل مع ذويهم، و مجموعة من المطالب التي تتعلق في زيارات ذويهم، وعدد من المطالب الخاصة في علاجهم ومطالب أخرى.

ويقاطع محامو المؤسسات الفلسطينية العاملة في شؤون الأسرى محاكم الاحتلال لليوم الـ 13 تواليًا؛ ردًّا على سلسلة الإجراءات القمعية التي قامت بها سلطات الاحتلال بحق الأسرى المضربين.

يذكر أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تفرض إجراءات عقابية لمواجهة الأسرى المضربين، لا سيما قادة الإضراب؛ منذ اليوم الأول، لاسيما عمليات التنقل المستمرّة والعزل الإنفرادي، وتحويل بعض الأقسام إلى أقسام عزل جماعية.

وتحتجز "إسرائيل" 6500 معتقل فلسطيني موزعين على 22 سجنًا، ومن بينهم 29 معتقلًا مسجونون منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية في 1993، و13 نائبًا، و57 فلسطينية، ومن ضمنهن 13 فتاة قاصر، ويخضع للاعتقال الإداري من بينهم 500 معتقل.

ــــــــــــــ

من يوسف فقيه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.