قلق أممي إزاء تدهور أوضاع محاصري "الغوطة الشرقية" في سورية

أكدت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، أنها لم تتمكن من الوصول إلى المحاصرين في أي جزء من الغوطة الشرقية بريف دمشق منذ تشرين أول/أكتوبر من العام الماضي,

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي إن "الأمم المتحدة لا تزال تشعر بقلق بالغ إزاء تدهور الوضع الأمني والإنساني في الغوطة الشرقية في ريف دمشق".

وأضاف: "الإمدادات التجارية والإنسانية، لا تزال ممنوعة من الوصول داخل الغوطة الشرقية، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية على حوالي 400 ألف شخص محاصرين في المنطقة".

وتابع: "البنية الأساسية المدنية، بما في ذلك المرافق الطبية والمدارس، لا تزال متأثرة بالقيود الصارمة مع وصول تقارير عن القصف والغارات الجوية والقتال البري".

وشدد المسؤول الأممي على أن "الأمم المتحدة تقف على أهبة الاستعداد، لتقديم المساعدات المنقذة للحياة على الفور إلى من يحتاجون إليها في الغوطة الشرقية في حال التوصل إلي وقف مؤقت للعنف من قبل جميع أطراف النزاع".

ونوّه دوغريك إلى أن "المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيسلي، سيقوم بعد غدٍ الأربعاء بزيارة رسمية إلى لبنان وسورية".

ولفت إلى أن "الزيارة تعد الأولى، التي يقوم بها المدير التنفيذي المعين حديثًا منذ توليه مهام منصبه فى وقت سابق من هذا الشهر".

ومنذ ديسمبر/ كانون الأول من عام 2012، تحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية التي يقطنها نحو 400 ألف شخص، وتتعرض بشكل متواصل لقصف طائراته وطائرات حلفائه الروس.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.