القاهرة تستنكر تصريحات مفوض حقوق الإنسان حول "تغذية التطرف"

نددت وزارة الخارجية المصرية، بتصريح مفوض منظمة الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، حول الإجراءات الأمنية المصرية التي قال إنها "تُسهل التطرف في السجون وتغذي الإرهاب".

وقالت الخارجية المصرية، في بيان نشر على صحفتها الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنها تستنكر تصريحات المفوض السامي بشأن مصر، وتعتبرها "تبريرًا غير مقبول للتطرف والعنف".

وأضافت: "إطلاق مثل هذه التصريحات غير المسؤولة من جانب أشخاص يفترض فيهم إدراك طبيعة مهام ومسؤوليات المناصب التي يتولونها، يعد أمرًا مخجلًا، بل ومشينًا في بعض الأحيان".

ودافع المتحدث باسم الوزارة، أحمد أبو زيد، عن قانون الطوارئ قائلًا إن البرلمان المنتخب أقره "بموجب الدستور"، وأضاف: "لم نر المفوض السامي ينتقد دولًا أخرى في فرضها لحالات الطوارئ في ظروف مشابهة".

وجاءت تصريحات المسؤول الأممي، في مؤتمر صحفي بمدينة جنيف السويسرية، تناول فيه استهداف كنيستين شمالي مصر، في 9 أبريل/ نسيان الماضي، عبر تفجيرين تبناهما تنظيم "داعش"، بهجومين "انتحاريين" استهدفا كنيستين بمدينتي طنطا والإسكندرية وأسفرا عن مقتل 45 شخصًا على الأقل إلى جانب عشرات الجرحى.

وأعرب الحسين عن قلقه البالغ من إعلان حالة الطوارئ في مصر لمدة ثلاثة أشهر عقب التفجيرين.

ورأى أن الاعتقالات "بأعداد كبيرة" والعشوائية والتقارير عن عمليات تعذيب (...)، "كلها عوامل نعتقد أنها تسهل التطرف في السجون وتدعمها الحملة الصارمة على المجتمع المدني وقوانين منع التظاهر"، متابعًا: "هذا في رأينا ليس الوسيلة لمحاربة الإرهاب".

وتواجه مصر اتهامات بـ "عدم احترام حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير"، غير أن السلطات المصرية عادة ما تعلن التزامها بالقانون والدستور واحترامها للحريات العامة والخاصة.

وانتقدت الأمم المتحدة بشدة الإجراءات الأمنية "العنيفة" في مصر، قائلة إنها تغذي التطرف وإن الحفاظ على الأمن يجب ألا يكون على حساب حقوق الإنسان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.