مسيرات بقطاع غزة تطالب برفع الحصار ورحيل رئيس السلطة

انطلقت بكافة مناطق القطاع وبمشاركة فصائلية وشعبية واسعة تحت عنوان "نذير الغضب"

شارك عشرات الآلاف من الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، في مسيرات حاشدة بقطاع غزة تنديدًا باستمرار الحصار على القطاع وتضامنًا مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.

وانطلقت مسيرات "نذير الغضب" من كافة مناطق قطاع غزة، وبمشاركة معظم الفصائل الفلسطينية وتوجهت لـ "شارع صلاح الدين"، بواقع أكثر من 50 تجمعًا.

وطالب المشاركون في المسيرات، برحيل رئيس السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية "محمود عباس" ورفع الحصار عن قطاع غزة والمستمر منذ 10 أعوام.

وحذر متحدثون من مختلف فصائل العمل الوطني والإسلامي في غزة؛ خلال مشاركتهم في مسيرات "نذير الغضب"، من أنها (المسيرات) "مقدمة لبركان الانفجار القادم إذا ما استمر الحصار على القطاع".

وقال القيادي في "حماس"، حمّاد الرقب، إن المسيرات التي شهدها القطاع استفتاء على ضرورة رحيل الرئيس عباس ووقف مسلسل التنازلات.

ودعا الرقب في كلمة له خلال مسيرات خان يونس، الدول العربية والإسلامية للضغط على الرئيس عباس والاحتلال ورفع الحصار عن قطاع غزة قبل الانفجار المتوقع.

وشددت العديد من قيادات حماس، على أن "رئيس السلطة بالضفة لا يمثل الشعب الفلسطيني، وهو ذاهب إلى الولايات المتحدة الأمريكية لا يمثل إلا نفسه".

وأفادوا بأن "الشعب الفلسطيني متوحد خلف المقاومة، ويرفض التنسيق الأمني والتنازل عن الحقوق الفلسطينية"، مشددين على ضرورة إسناد الأسرى في إضرابهم ورفع اليد الثقيلة عن المقاومة في الضفة الغربية.

ورأى القيادي في حماس ووزير الداخلية السابق، فتحي حمّاد، أن "كل الخطوات التي يقوم بها عباس هي خطوات دكتاتورية لا تمثل الشعب الفلسطيني"، مؤكدًا أن "مسيرات اليوم تقول بصوت واحد لا للتنازل عن الثوابت".

بدوره، صرّح أمين عام حركة "الأحرار الفلسطينية"، خالد أبو هلال، لـ "قدس برس" بأن بقاء الرئيس عباس على رأس الهرم السياسي الفلسطيني هو بمثابة "دمار للقضية الفلسطينية".

وبيّن أبو هلال أن "عباس لم يعد يمثل الشعب الفلسطيني منذ مارس التنسيق الأمني مع الاحتلال وحصار القطاع (...)، باتت المؤامرة التي يقودها على الشعب في التنازل عن حقوقه وعلى قطاع غزة بحصاره مكشوفة، ولذلك يجب أن يتنحى جانبًا بدون ضجيج".

وذكر القيادي في حماس، إسماعيل رضوان، أن رسالة مسيرات غزة هي "لا للحصار ولا للتنازل عن الثوابت الفلسطينية وسلاح المقاومة".

وأضاف في حديث لـ "قدس برس"، أن تشديد الحصار على قطاع غزة والقضية الأمنية على الضفة الغربية "لن تجلب الموافقة على الشروط الأمريكية والإسرائيلية التي يحملها عباس".

واستطرد: "هذه المسيرات أوصلت رسائل لكل الأطراف التي تحاصر قطاع غزة، وعدم رفع الحصار عن القطاع يعني الانفجار".

ويشار إلى أن هذه المسيرات تعتبر الأكبر في تاريخ قطاع غزة؛ من حيث العدد ومشاركة كافة المناطق والفصائل منذ الإفراج عن الأسرى في صفقة التبادل الأخيرة "وفاء الأحرار"؛ في 18 تشرين أول/ أكتوبر 2011.

ــــــــ

من عبد الغني الشامي

تحرير خلدون مظلوم

أوسمة الخبر فلسطين غزة حصار مسيرات

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.