الجامعة العربية تؤكد دعمها وتضامنها مع إضراب الأسرى الفلسطينيين

أكد مجلس جامعة الدول العربية في اجتماعه غير العادي، اليوم الخميس، دعمه وتضامنه الكامل مع الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 17 نيسان/أبريل الماضي.

وأدان المجلس، في ختام اجتماعه على مستوى المندوبين، اليوم، مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقال آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب بما في ذلك الأطفال والنساء والقادة السياسيون والنواب المنتخبون والمطالبة بإطلاق سراحهم على نحو فوري. 

كما أدان الممارسات التعسفية والانتهاكات الجسيمة بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب وسياسة الاعتقال الإداري التي تنفذها سلطات الاحتلال على نحو واسع ضد أبناء الشعب الفلسطيني باعتبار ذلك يشكل انتهاكات صارخة لمبادئ القانون الدولي. 

وطالب المجلس المجتمع الدولي وحكومات وبرلمانات الدول وكافة المؤسسات والهيئات الدولية المعنية بتحمل مسئولياتها الأخلاقية والسياسية وتدخلها الفوري والعاجل لإلزام الحكومة الإسرائيلية بتطبيق القانون الدولي الإنساني ومعاملة الأسرى والمعتقلين في سجونها وفق ما تنص عليه اتفاقية جنيف الثالثة لعام 1949 بشأن معاملة أسرى الحرب. 

وحذر المجلس في قراره من سياسة العقوبات الجماعية والفردية التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة كافة الأسرى وخاصة أولئك الذين يخوضون إضرابا عن الطعام. 

ودعا في قراره الأمم المتحدة ومؤسساتها المتخصصة المعنية إلى إرسال لجنة تحقيق دولية إلى سجون الاحتلال للاطلاع على الانتهاكات التي ترتكب بحق الأسرى والتأكيد على ضرورة قيام الأطراف السامية المتعاقبة في اتفاقيات جنيف الأربع بإلزام إسرائيل "القوة القائمة بالاحتلال" بتطبيق الاتفاقيات على الأرض الفلسطينية المحتلة بما في ذلك الأسرى والمعتقلون في سجون الاحتلال. 

كما أدان القرار سياسة التحريض العنصري التي تقودها حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد الأسرى وذويهم وأسر الشهداء الفلسطينيين والإجراءات والسياسات العقابية الإسرائيلية التي تستهدف الصندوق القومي الفلسطيني المسؤول عن صرف مستحقات الأسرى وأسر الشهداء الفلسطينيين. 

وقرر المجلس دعوة الدول العربية والمؤسسات والأفراد إلى دعم الصندوق العربي لدعم الأسرى الذي تشرف عليه جامعة الدول العربية والذي أقرته قمة الدوحة الرابعة والعشرين بالقرار رقم 574 بتاريخ 26 مارس 2013. 

ويخوض قرابة الـ 1600 أسير فلسطيني؛ منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، يهدف لتحقيق جملة مطالب؛ أبرزها: إنهاء سياسة العزل، وسياسة الاعتقال الإداري، إضافة إلى المطالبة بتركيب تلفون عمومي للأسرى الفلسطينيين، للتواصل مع ذويهم، فضلا عن عدد من المطالب الخاصة وأخرى تتعلق بزيارات ذويهم.

وتحتجز إسرائيل 6500 معتقل فلسطيني موزعين على 22 سجنًا، ومن بينهم 29 معتقلًا مسجونون منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية في 1993، و13 نائبًا، و57 فلسطينية، ومن ضمنهن 13 فتاة قاصر، ويخضع للاعتقال الإداري من بينهم 500 معتقل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.