"علماء المسلمين" يدعو المسلمين في أوروبا إلى الاندماج الإيجابي والمشاركة في الانتخابات

دعا "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، المسلمين في أوروبا وغيرها إلى الاندماج الإيجابي، وطالبهم بالمشاركة الفعالة في الانتخابات وإعطاء أصواتهم لمن يستحقها.

وحذر الاتحاد في بيان له اليوم الأحد، المتعصبين المتطرفين من عواقب وخيمة على الجميع إذا اتخذت سياسات التمييز العنصري، مذكراً بأن النازية والعنصرية أدخلت أوروبا في حربين عالميتين خلال اقل من نصف قرن، مناشداً العقلاء من دحض هذه الأصوات.

وأكد الاتحاد، أنه "يتابع أوضاع العالم إيماناً منه بأن الإنسانية واحدة، وأن سلمه للجميع، وحربه على الجميع"، وأشار إلى أن القرآن "كلف المسلمين أينما كانوا بأن يسعوا فيما فيه للناس خير، وأن يجتهدوا في التعاون مع المجتمعات التي يعيشون فيها مهما كانت دياناتها وأجناسها".

وشدد بيان "علماء المسلمين"، على "أن الوجود المعتبر للمسلمين في البلاد الغربية عامّة وفي البلاد الأوروبية خاصّة يلقي عليهم بمسؤولية ثقيلة في أن يكونوا في هذه البلاد رسل خير وسلام ومحبّة وتعاون".

وبالنسبة للأكثرية الحاكمة في أوروبا وضميرها، قال بيان الاتحاد: "إن ديننا الإسلامي الحقيقي هو دين الرحمة والتعايش السلمي (...) وبناء على ذلك فإننا نرى أصوات بعض السياسيين تعلو بالعنصرية وغرس الكراهية والحقد، والتمييز العنصري وبخاصة ضد المسلمين، ويحاولون الوصول إلى الحكم على هذه الأصوات المتعارضة لجميع الأديان السماوية مثل اليهودية والنصرانية والإسلام".

ودعا الاتحاد من وصفهم بـ "العقلاء" في الغرب إلى منع الأصوات المتطرفة من الظهور والهيمنة"، وأكد أن "التطرف شر كلّه، وخراب كلّه، والعنصرية دمار وخراب من أي قوم كان والى أي دين ينتسب".

وأضاف: "نحن جميعاً شركاء في الأرض وفي مستقبلها فعلينا جميعا حمايتها من التشدد والتطرف، والعنصرية سواء كان باسم دين، أو قوم"، وفق البيان.

وجاء بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالتزامن مع الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، اليوم الأحد، فقد دُعي أكثر من 47 مليون فرنسي، للإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية، التي تأتي لأول مرة في ظل حالة الطوارئ المفروضة على البلاد منذ كانون ثاني (يناير) 2015.

وحشدت الداخلية الفرنسية أكثر من 50 ألف من عناصر الشرطة والدرك، لتعزيز الـ 7 آلاف عسكري التابعين لعملية "سونتينال" المنتشرة بدورها في البلاد منذ بداية استهدافها بالهجمات الإرهابية، لتأمين المرحلة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

ويتنافس على حكم فرنسا كل من المرشح الوسطي، إيمانويل ماكرون، واليمينية المتطرفة مارين لوبان.

ومن المنتظر أن تبدأ النتائج الأولية للجولة الثانية بالصدور في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم بالتوقيت المحلي السادسة بتوقيت غرينيتش.

وانطلقت، أمس السبت، في عدد من أقاليم ومقاطعات فرنسا الخارجية، الجولة الثانية من عمليات التصويت لإختيار رئيس جديد للبلاد من بين المرشحين، الوسطي إيمانويل ماكرون، واليمينية المتطرفة مارين لوبان.

ووفق آخر استطلاعات نوايا التصويت التي أعلن عنها في فرنسا قبل سريان فترة الصمت الانتخابي (انطلقت منتصف ليلة أول أمس الجمعة)، حصل ماكرون على 63% مقابل 37% لمنافسته.

وتصدر ماكرون السباق في الجولة الأولى للانتخابات، التي أجريت في 23 نيسان/ إبريل الماضي، بحصوله على 24.01%، تليه لوبان بـ 21.30% من أصوات الناخبين، بحسب المجلس الدستوري الفرنسي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.