روسيا تشترط إزالة عقوبات إدارة أوباما لعودة العلاقات مع واشنطن

اشترطت موسكو، إزالة المشكلات التي تركتها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، نظير تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، مع نائب وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية، توماس شانون، خلال زيارته إلى واشنطن التي بدأت اليوم الثلاثاء، وتستمر حتى الخميس المقبل.

وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان نقلته وكالة "نوفوستي"، اليوم الثلاثاء، إنه تم حديث مفصّل بين الجانبين (واشنطن وموسكو) في مجموعة واسعة من قضايا العلاقات الثنائية.

وأضاف البيان الروسي، أنه تم بحث إمكانية استئناف الحوار بشأن قضايا الاستقرار الاستراتيجي في العالم.

وأفاد البيان، بأن الجانب الروسي اشترط لتطبيع العلاقات بين موسكو وواشنطن، إزالة العديد من "المطبات الحادة" التي تركتها إدارة باراك أوباما السابقة، والتي خرقت القوانين الدولية، بمصادرتها منشآت البعثات الدبلوماسية الروسية على الأراضي الأمريكية.

وكانت إدارة الرئيس أوباما قد فرضت، في نهاية كانون أول/ ديسمبر 2016، وقبل أسابيع من رحيلها، عقوبات ضد 9 مؤسسات وشركات وأفراد في روسيا، بما في ذلك ضد "الاستخبارات العسكرية" و" جهاز الأمن الفدرالي" تحت حجة "التدخل في الانتخابات" و"الضغط على الدبلوماسيين الأمريكيين" العاملين في روسيا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.