إسرائيل تطالب واشنطن إلغاء قرار مجلس الأمن ضد الاستيطان

كشفت مصادر إعلامية عبرية عن أن الحكومة الإسرائيلية تقدمت عبر وزارة الخارجية بقائمة طلبات إلى مندوبة واشنطن في هيئة الأمم المتحدة نيكي هالي.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الصادرة اليوم الجمعة، إن من بين الطلبات التي تقدمت بها إسرائيل، إبطال قرار مجلس الأمن 2334 الذي أدان الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس واعتبره غير شرعي وطالب بوقف عمليات البناء الاستيطاني.

كما طالبت بالحد من أنشطة هيئات الأمم المتحدة التي تكرس جهود كبيرة تجاه القضية الفلسطينية، إلى جانب خفض الميزانية والقوة البشرية المخصصة لهذه الأنشطة.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن إسرائيل طالبت أيضاً أمريكا بالحد من عدد المناقشات التي يجريها مجلس الأمن والتي تتعلق بالقضية الفلسطينية، وتُجرى مرة واحدة شهريا.

وتمكنت هالي منذ توليها منصبها الجديد، من كسب ثقة العديد من مؤيدي إسرائيل وبناء سمعة باعتبارها واحدة من أشد المدافعين عن إسرائيل على الساحة الدولية، من خلال سلسلة من التصريحات العامة والخطب وتوجيه اللوم للأمم المتحدة على انحيازها ضد الدولة العبرية.

وتوترت العلاقات بين واشنطن وتل أبيب بشدة في الأيام الأخيرة من إدارة أوباما، بعد قرارها الامتناع عن التصويت ضد قرار الأمم المتحدة رقم 2334 الذي أدان الاستيطان واعتبره غير قانوني وغير شرعي.

ومنذ انتخابات كانون الأول/ ديسمبرالماضي والتي فاز فيها المرشح الجمهوري دونالد ترامب، أكدت هالي أن تعامل الأمم المتحدة مع إسرائيل بدأ يتغير وأن "زمن تقريع إسرائيل ولَّى".

وقالت في تصريحات لها: إن القرار الذي صدر في نهاية العام المنصرم حول ادانة الاستيطان، "كان بمثابة ركلة في البطن شعرت بها الولايات المتحدة".

وأضافت "أن الجميع في الأمم المتحدة يخافون من الحديث معي عن القرار 2234 (..) هذا الأمر حصل طبعا، ولكنه لن يتكرر".

يذكر أن ترامب سيزور إسرائيل في الـ22 من أيار/ مايو الجاري ضمن جولة هي الأولى له منذ توليه الرئاسة.

وكان ترامب، أعلن خلال حملته الانتخابية، دعمه للدولة العبرية في مواصلة البناء الاستيطاني، ومعارضته الدعوة إلى تجميد البناء بالمستوطنات كشرط مسبق لإتاحة المفاوضات بين تل أبيب والسلطة الفلسطينية.

ـــــــــــــــ

من سليم تاية

تحرير ولاء عيد


 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.