الجزائر.. حركة "مجتمع السلم" ترفض المشاركة في الحكومة

مقّري ينفي أن تكون "حمس" ذراعا للإخوان المسلمين

أكد رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية الدكتور عبد الرزاق مقري أن حركته لن تكون جزءا من الحكومة المقبلة.

وأوضح مقّري في حديث خاص لـ "قدس برس"، اليوم الأحد، أن المكتب التنفيذي لحركته اتخذ قرارا بعدم المشاركة في الحكومة والبقاء في المعارضة.

وقال: "لا بد من الانسجام مع المنطق الديمقراطي، الحزب الذي ينجح في الانتخابات يكون في الحكومة، ومن لم ينجح يبقى في المعارضة. وهناك منطق التحالفات على أساس البرامج، نحن نرى بأن هذا غير متوفر، كما أن رأينا بأن الانتخابات الأخيرة كانت مزورة لازال قائما، وبالتالي لا يوجد سبب للمشاركة في الحكومة".

وأكد مقّري أن حركته ستظل ضمن المعارضة تناضل من أجل مشروع سياسي ديمقراطي، وقال: "نحن متفائلون بالمستقبل، على الرغم من أننا لن نكون جزءا من الحكومة".

على صعيد آخر نفى مقّري أن تكون حركته ذراعا للإخوان المسلمين، ورفض المقارنة بين مواقفها وتحربتي الاسلاميين في تونس والمغرب، وقال: "لا بد من التأكيد أولا أنه لا حركة مجتمع السلم هي جناح للإخوان المسلمين في الجزائر، ولا النهضة في تونس ولا العدالة والتنمية في المغرب. أما المقارنة بين مواقف التجارب الثلاثة فهو أيضا غير منطقي فلكل قطر ظروفه وخصوصياته".

وأشار مقّري إلى أنه وعلى خلاف المغرب، الذي يقود فيه الإسلاميون الحكومة، فإن تجربة النهضة في تونس هي تقريبا ذاتها تجربة حركة مجتمع السلم في الحكومة قبل نحو 15 سنة"، على حد تعبيره.

وكان رئيس حركة "مجتمع السلم" عبد الرزاق مقري، قد كشف الأسبوع الماضي عن عرض قدمه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للحركة للانضمام إلى الحكومة المقبلة.

والتقى عبد الرزاق مقري رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال، الذي دعاه للمشاركة في الحكومة المقبلة.

يشار إلى أن تحالف "حركة مجتمع السلم" حصل في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 4 أيار (مايو) الجاري على 33 مقعدا في البرلمان ليحل في المركز الثالث، وراء حزب جبهة التحرير الوطني (164 مقعدا) وحزب التجمع الوطني الديمقراطي (100 مقعد)، المواليين للسلطة.

جدير بالذكر أن حركة مجتمع السلم شاركت في كل الحكومات المتعاقبة منذ 1994 حتى 2012، لتقرر الانتقال إلى صف المعارضة بسبب ما وصفته "التزوير الذي شاب الانتخابات التشريعية" حينها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.